قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قراءة فی رسالة التنزیه للسید محسن - نسخه متنی

محمد الحسون

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

153



وقد سألتُ كثيراً ممّن كان يقطن سامراء في
أيامه، فكان أقلّهم مبالغة في تعظيمه لشأن
المواكب والشبيه، شيخنا المتقن المتفنّن
الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي، وعنه
أنقل ما يلي:


كان الشبيه يترتّب يوم العاشر في دار
الميرزا(قدس سره) ثمّ يخرج للملأ مرتّباً،
وكذلك موكب السيوف كان أهله يضربون رؤوسهم
في داره ثمّ يخرجون، وكانت أثمان أكفانهم
تؤخذ منه، وما كان أفراد الشبيه سوى
الفضلاء من أهل العلم; لعدم معرفة غيرهم
بنظمه في قول وفعل.


ودام هذا كلّه بجميع ما فيه إلى آخر أيام
خلفه الصالح الورع الميرزا محمّد تقي
الشيرازي(قدس سره)، وكان الشبيه يترتّب
أيضاً في داره، ومنه تخرج المواكب وإليه
تعود، بيد أنّ موكب السيوف لم يتألّف غير
مرّة; لأنّ القائمين به ـ وهم الأتراك لا
غيرهم ـ كانوا يومئذ قليلين، ولقلّتهم
استحقروا موكبهم فتركوه من تلقاء أنفسهم.
انتهى كلام البلاغي.


إن بَعُدَ عليك عهد الشيخ الأنصاري
والسيّد الشيرازي، فهذا بالأمس الأفقه
الأورع الشيخ محمّد طه نجف(قدس سره)، يرى
في النجف بل العراق جميع الأعمال المشار
إليها، وهو أقدر على المنع فلا يمنع. إنّ
المواكب جميعاً حتّى موكب القامات تدخل
إلى داره، وهو لا يحرّك شفته بحرف من
المنع، بيد أنّه يلطم معهم ويبكي وهو واقف
مكانه.


وكذا السيّد محمّد بحر العلوم الطباطبائي
يقام في داره أعظم وأفخم مأتم في النجف...
وبها يضرب أرباب السيوف رؤوسهم من لدن
أيام السيّد علي بحر العلوم أو قبله حتّى
اليوم، ومنها تخرج إلى الشوارع وإليها
تعود بلا إنكار ولا استيحاش.


وإن بعد عليك هذا العهد، فهذا المرحوم
خاتمة الفقهاء السيّد محمّد كاظم



/ 243