منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم اختار الأول و رجح أن ربطالحكم بالوصف عين ربط
الحكم بموصوفه و الموضوع لأنه من شئونه.انتهى حاصل‏كلامه زيد في علو مقامه.(و أنت خبير)بأن المنشأ
سواء كان مفاد الجملة الإنشائية أو الخبرية دائما هوطبيعة الحكم،إذ خصوصيات الإنشاء لا يمكن أن
تؤخذ في المنشأ فحينئذ كون‏المنشأ وجوبا خاصا،و أحد أفراده في مثل إن جاءك زيد فأكرمه مثلا يحتاج
إلى قرينةو عناية،و إلا فطبع القضية يقتضي أن يكون المنشأ هو طبيعة الوجوب.و معلوم‏أن الطبيعة لا
تنعدم إلا بانعدام جميع أفرادها،فلو كان ما علقت عليه هذه الطبيعةعلة منحصرة لها ينعدم جميع
أفرادها بانعدام ذلك المعلق عليه لانحصار العلة،فيصدق‏انعدام الطبيعة و يثبت المفهوم،و إلا أمكن
أن تنوب عن تلك العلة علة أخرى‏و لا تنعدم طبيعة الحكم،فصرف كون المعلق هو سنخ الحكم لا شخصه لا
يفيد بل‏يحتاج إلى أمرين أحدهما هو هذا،و الآخر كون المعلق عليه علة منحصرة لطبيعةالحكم،و كل واحد
منهما وحده لا يكفي،و لذلك لو كان المعلق عليه علة منحصرة،و لكن كان المنشأ في طرف الجزاء شخص الحكم
لا يمكن أخذ المفهوم و كذلك لو كان‏المنشأ سنخ الحكم،و لكن كان المعلق عليه علة غير منحصرة أيضا لا
يمكن أخذ المفهوم،و لذلك ترى ان كل من يقول بالمفهوم من ناحية كون المقدم علة منحصرة في
القضيةالشرطية يشترط في ثبوته كون المنشأ في طرف الجزاء هو سنخ الحكم لا شخصه،لأن انتفاء الشخص
بانتفاء موضوعه عقلي ليس من باب المفهوم.

و ينبغي التنبيه على أمور

الأول

-أنه لا إشكال في أن أخذ المفهوم في القضية متوقف على أن‏يكون المنشأ في طرف الحكم و مضمون الخطاب هو
سنخ الحكم،لأن انتفاء شخصه‏بانتفاء موضوعه عقلي ليس من باب المفهوم كما تقدم.و حينئذ(ربما
يستشكل)في‏أن الهيئة معنى حرفي و الموضوع له في باب الحروف هو المعاني الجزئية الشخصية،
فلا يمكن أن يكون المنشأ بالخطابات هو سنخ الحكم إذا كان مفاد الهيئة التي هو معنى‏حرفي جزئيا غير
قابل الصدق على كثيرين.

/ 1128