منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أما إن كان منشأ علمنا بأن ما ذكر علة منحصرة هو ظاهر القضية و دلالة
اللفظ المنطوق‏عليها،فواضح أن غاية ما يمكن أن يدل اللفظ عليه بالوضع أو بالإطلاق هو كون‏المقدم
أو غيره مما ذكرنا علة منحصرة للمنشإ بالخطاب لا لشي‏ء أجنبي عن مضمون‏
الخطاب و غير مذكور في الخطاب(و بعبارة أخرى)لو كان مفاد الخطاب و مضمونه‏شخص الحكم و فردا من
أفراده لكانت طبيعة الحكم أو سائر الأفراد غير مذكورةفي القضية فلا بد و أن يكون المعلق و المجعول
أعني مضمون الخطاب المعلق هو سنخ‏الحكم حتى يكون انتفاؤه بانتفاء علته المنحصرة مدلولا التزاميا
للفظ و المنطوق.

الثاني

-أن المفهوم هو القضية المخالفة في الإيجاب و السلب مع القضيةالمذكورة في المنطوق مع اتحادهما
موضوعا و محمولا(و بعبارة أخرى)المفهوم رفع‏الحكم المذكور في المنطوق عن موضوعه بواسطة انتفاء أحد
قيوده أو جميعها،فلوكانت للموضوع قيود متعددة و كان الحكم المذكور معلقا على جميعها فبانتفاء كل
واحدمنها ينتفي ذلك الحكم.و على هذا ربما يتوهم أن مفهوم قوله عليه السلام-:(إذا بلغ‏الماء قدر كر لا
ينجسه شي‏ء)تنجس الماء بشي‏ء ما عند ارتفاع الكرية،و ذلك من‏جهة أن لسلب الكلي الّذي هو الحكم
المذكور في المنطوق يرتفع بالإيجاب الجزئي،و لذلك يقول المنطقيون أن نقيض السالبة الكلية هي
الموجبة الجزئية،لأن نقيض‏كل شي‏ء رفعه.و السالبة الكلية ترتفع بالموجبة الجزئية،فمفهوم هذه
الرواية لا يدل‏على تنجس الماء القليل بكل واحد من النجاسات،فضلا عن دلالته على
تنجسه‏بالمتنجسات،لأن مفاد مفهومها-كما ذكرنا-هو ارتفاع العاصمية بارتفاع الكريةو أما ان جميع
النجاسات بل المتنجسات تؤثر في انفعاله و نجاسته إذا لاقى أحدها فلا.و يمكن أن يقال
:

أولا

أنه فرق
بين نظر المنطقي في باب الأقيسة و القضاياالتي يتألف القياس البرهاني منها،و نظر الفقيه في باب
الحجج الشرعية على ثبوت الأحكام،فان ظواهر الألفاظ حجة عند الفقيه إذا كان ذلك الكلام حجة بحسب
الصدور و بحسب‏جهة الصدور،و لو لم يكن موجبا لليقين بالمراد بخلافه عند المنطقي و لا شك في أن‏أهل
العرف و المحاورة يفهمون من هذا الكلام أنه كما ان الماء إذا كان كرا فلا يؤثرأي واحد من النجاسات و
المتنجسات في نجاسته،فإذا ارتفعت الكرية كل واحدمنها يؤثر في نجاسته عند الملاقاة.

/ 1128