منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم إنا قد أشرنا إلى أنه على تقدير أن يكون للقضية المشتملة على الوصف‏
مفهوم انما يكون بالنسبة إلى نفس الموضوع المذكور في القضية الّذي موصوف لهذاالوصف إذا كان خاليا
عن هذا الوصف لا موضوع آخر فاقد لهذا الوصف،فلا بدفي الدخول في محل النزاع من كون الوصف أخص من
موصوفه و لو كان من وجه.و أما الوصف المساوي أو الأعم فلا يجري فيه هذا النزاع لعدم وجود
الموضوع.حينئذ خاليا عن هذا الوصف.

و(منها)-مفهوم الغاية

و قد عرفت في باب مفهوم الوصف أن المناط في‏كون القضية ذات مفهوم هو أن يكون التقييد المذكور في
القضية من شرط أو وصف‏أو غاية قيدا للحكم بالمعنى المعقول منه أي يكون قيدا لمفاد الجملة و نتيجتها
بعد تحقق‏الإسناد،بمعنى أن يكون التقييد في رتبة نفس الإسناد و لا يكون متقدما عليه‏(و بعبارة
أخرى)لا يكون التقييد راجعا إلى عقد وضع القضية أو عقد حملها حتى‏يكون الإسناد واردا على عقد الوضع
المقيد أو عقد الحمل كذلك.و بناء على هذاإن كانت الغاية المذكورة في القضية قيدا للحكم المذكور
فيها،فتكون القضيةذات مفهوم.و أما إن كانت قيدا للموضوع أو للمحمول فلا.

(هذا)كله بحسب‏مقام
الثبوت.و(أما)في مقام الإثبات فحيث أن الغاية غالبا تكون مفاد أحدالحروف الجارة فتكون من قبيل الجار
و المجرور،و لا بد من تعلق الجار و المجروربشي‏ء و بمقتضى القواعد العربية يكون المتعلق هي الجملة
التي تم الإسناد فيها فيكون‏من قيود الجملة بعد تحقق الإسناد فيها لا من قيود عقد وضعها أو عقد
حملها،فقوله‏عليه السلام كل شي‏ء لك حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه أو قوله تعالى‏(و أتموا الصيام
إلى الليل)و أمثال ذلك من الموارد ظاهرة في أن الغاية قيد للحكم‏المستفاد من الجملة التي سميناها
بنتيجة الجملة،فيكون حال الغاية حال الشرط في كونه‏قيدا للحكم لا للموضوع و لا للمحمول لا حال
الوصف من كونه قيدا لعقد الوضع‏أو الحمل قبل الإسناد(و بعبارة أخرى)الغاية من قيود الجملة لا من
قيود المعنى‏الأفرادي قبل تحقق الجملة.

/ 1128