منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و تعلقه بالطبيعة المأمور بها،فان تعلق بصرف الوجود منها تكون النتيجة هي العموم‏البدلي و أن تعلق
بجميع وجودات الطبيعة مقيدة باجتماعها،فهذا هو العام المجموعي‏و إن كان تعلقه بها بنحو الانفراد و
الاستقلال،فهذا هو العام الاستغراقي.ثم انه إذا شك في عموم أنه مجموعي أو استغراقي فمقتضى الإطلاق
أنه استغراقي‏لأن الشمول و السريان إلى جميع وجودات العام هو المعنى المشترك بينهما،و انما
يختص‏المجموعي بعناية زائدة و هي لحاظ جميع تلك الوجودات مجتمعة موضوعا للحكم الشرعي‏فبالنسبة
إلى الاستغراقي ليس الا شمول الحكم لجميع الأفراد و لازم هذا المعنى هواستقلال كل فرد في موضوعيته
للحكم.نعم لو جاء لحاظ آخر و هو أن مجموع هذه‏الأفراد موضوع واحد،فيخرج كل فرد عن الاستقلال،لكن
الإطلاق يدفع‏هذا اللحاظ الأخير،فيكون بمقتضى الإطلاق ظاهرا في العموم الاستغراقي.

و أماإذا شك في
أنه عموم بدلي أو عموم استغراقي فالظاهر انه لا يمكن تعيين أحدهمابالإطلاق،لأن كل واحد منهما يحتاج
إلى عناية ليست تلك العناية في الآخر فالعموم‏البدلي يحتاج إلى ملاحظة موضوع الحكم صرف الوجود من
الطبيعة،أو كون‏المدخول لأداة العموم نكرة و العموم الاستغراقي يحتاج إلى ملاحظة موضوع
الحكم‏الطبيعة السارية،و هما لحاظان مختلفان كل واحد منهما خلاف مقتضى الإطلاق.

ثم إنه لا يتوهم أن
ظاهر لفظة(كل)-و أمثالها من ألفاظ العموم التي هي أسماء-هوالعموم المجموعي،لأن العموم الأفرادي-كما
تقدم-ملاحظة كل فرد موضوعاللحكم،فالنظر إلى الأفراد لا إلى عنوان الكل و الجميع و أمثالهما(و
بعبارة أخرى)لا بد و أن يكون العموم من قبيل المرآة إلى ملاحظة الافراد بحيث ينظر به إلى الافرادو
هذا لا يمكن إلا فيما إذا كان العموم مفاد الهيئة أو غيرها مما هو من قبيل المعاني الحرفيةلا مثل
الكل و نظائره مما هو منظور استقلالي،و لذا يقع محكوما عليه،فهو و أمثاله‏مما ينظر فيه مستقلا و
يحكم عليه أو به لا أنه غير ملتفت إليه و ينظر به إلى غيره،فلا بدو ان يكون مفاده العموم المجموعي و
هو ملاحظة المجموع الّذي هو معنى لفظة(كل)

/ 1128