منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بين ان يكون من في المجلس‏
قليلا أو كثيرا،و كذلك لا يتفاوت بالنسبة إلى مفادها و معناها بين أن يضيق مدخولهابالتقييد أو
التخصيص أو لم يضيق بهما(و بعبارة أخرى)تضييق المدخول بالتقييدأو التخصيص لا ربط له بمفاد أداة
العموم و قال صاحب الكفاية(قده)في وجه عدم‏كون العام المخصص مجازا أن مناط الحقيقة و المجاز هي
الإرادة الاستعمالية لا الإرادةالجدية،فإذا استعمل شخص كلمة في معناها الحقيقي،يكون هذا
الاستعمال حقيقةو لو لم يكن مرادا جديا له و العام في المقام لم يستعمل إلا في العموم و إنما
التخصيص‏بلحاظ الإرادة الجدية،فلا يضر بكون اللفظ مستعملا في معناه الحقيقي الّذي هومدار كون
الاستعمال حقيقيا و مناطه(و فيه)أن حقيقة الاستعمال هي إرادة المعنى‏و إلقاء اللفظ فانيا فيه،و
الإرادة في مقام الاستعمال هي الإرادة الواقعية،و إلافيكون الكلام صرف لقلقة لسان بدون أن يكون
قاصدا لمعناه.

و الحاصل أنه ليس‏لنا عند إلقاء الكلام إرادتان إحداهما الإرادة الاستعمالية و
الأخرى الجدية،فهذاالتوجيه غير وجيه.و قد ذكرت هنا وجوه اخر مثل أن العام استعمل في العموم
بالإرادة التمهيديةليكون توطئة لبيان مخصصه أو أنه استعمل في العموم ضربا للقاعدة و القانون.و ثمرة
مثل هذا العموم هو التمسك به في ظرف الشك حتى تجي‏ء حجة أقوى على خلافه‏فيؤخذ بها،و كل هذه
الوجوه-كما ترى-غير وجيهة،فالأحسن ما ذكرنا من أن لفظالعام موضوع للماهية المهملة-كما ذهب إليه
سلطان المحققين(قده)-و استعمل فيها أيضاو أداة العموم موضوعة لاستيعاب ما أريد من المدخول،فالمخصص
و لو كان منفصلاو كان التخصيص أفراديا لا أنواعيا،و كان العموم من قبيل القضية الخارجية لا
الحقيقيةفمع ذلك كله لا يضر التخصيص لا بكون لفظ العام حقيقة في معناه لأنه استعمل في
الماهيةالمهملة حتى بعد التخصيص،و لا بكون الأداة مستعملة في معانيها الحقيقية لأنهااستعملت في
عموم ما أريد من مدخولها.و هذا هو المعنى الحقيقي لها.

/ 1128