منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و ثانيهما

عدم صدق عنوان الخاصّ عليه و عدم
اندراجه تحته،و هذا في المثل المفروض بالأصل‏
لأن أصالة عدم تحقق الانتساب بينها و بين قريش يثبت عدم اندراجها تحت عنوان‏الخاصّ.هذا ما أفاده(و
أنت خبير)بأن التخصيص و لو كان بالمنفصل يوجب‏تعنون العام و تقييده بنقيض ما خرج بالتخصيص عن تحت
العام،و ذلك من جهة أن‏موضوع الحكم بحسب الواقع تابع لملاكه،و الملاك في الموضوع إما مطلق
بالنسبةإلى الخصوصيات التي يمكن أن ترد عليه أو مقيد بوجودها أو بعدمها،و الإهمال‏لا يمكن في ذلك
المقام،فالمولى الملتفت إذا التفت إلى جميع هذه الأمور،فلا بد و أن‏يكون موضوع حكمه إما مطلقا
بالنسبة إلى تلك الخصوصيات أو مقيدا بوجودهاأو بعدمها،و الإهمال لا يجوز لما تقدم،فإذا ألقى مطلقا
أو عاما و لم يقيد المطلق أو لم‏يخصص العام بالنسبة إلى تلك الخصوصيات نستكشف أن الموضوع الواقعي
مطلق‏بالنسبة إلى تلك الخصوصيات و نقيضها،و إذا اخرج خصوصية من تلك الخصوصيات‏فلا يمكن أن يبقى
الموضوع على إطلاقه،فلا محالة يتقيد بنقيض الخارج،لأن‏الإهمال لا يجوز و الإطلاق ليس على
الفرض،فلا يبقى إلا التقييد بنقيض الخاصّ الخارج‏و حيث أن الخارج كان من النعوت الوجودية للموضوع
فعدمها الّذي يكون نقيضهاأيضا يكون نعتا للموضوع و في الرتبة المتأخرة عن وجود الموضوع،كما
أن‏وجوداتها كانت في الرتبة المتأخرة عن الموضوع.

لسنا نقول أن العدم حيث أنه‏في رتبة وجود ذلك
النعت بحكم وحدة رتبة النقيضين و وجود النعت متأخر عن وجودالمنعوت و متفرع عليه،فعدم النعت أيضا
متأخر عن وجود المنعوت،و ذلك من‏جهة أن أحد المتحدين في الرتبة إذا كان متأخرا عن شي‏ء لا يلزم أن
يكون الآخرأيضا كذلك،لإمكان وجود ملاك التقدم و التأخر في أحدهما دون الآخر،بل‏مرادنا أن نفس ذلك
العدم نعت فيحتاج إلى وجود المنعوت.و هذا هو المراد بالعدم‏النعتيّ مقابل العدم المحمولي الّذي هو
في رتبة نفس وجود الشي‏ء،لأنه نقيضه و بديله‏فإذا كان جزء موضوع الأثر مثل هذا العدم المتأخر عن
وجود الشي‏ء الّذي نعبر عنه‏بالعدم النعتيّ فليس له حالة سابقة،لأن المفروض فيما إذا كان العرض من
لوازم الوجود

/ 1128