منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و عدم إمكان انفكاك الذات عنه مثل القرشية بالنسبة إلى المرأة و مخالفة الكتاب بالنسبةإلى
الشرط،فالذات و الموضوع من أول زمان وجوده إما متلبس بهذا العرض إلى‏الأبد أو غير متلبس به أيضا
إلى الأبد،و استصحاب العدم المحمولي الأزلي بالنسبةإليه يكون من الأصل المثبت.(لا يقال)إخراج
خصوصية من تلك الخصوصيات عن تحت العام ليس معناه‏اتصاف العام بعدم تلك الخصوصية حتى لا تكون له
حالة سابقة متيقنة،بل معناه‏عدم اتصاف العام بتلك الخصوصية،و عدم الاتصاف-كما أنه قد يكون
مع‏وجود الموضوع لعدم المحمول كذلك-قد يكون مع عدم الموضوع،و ذلك‏من جهة أن الاتصاف قائم
بالطرفين،و مع انعدام أي واحد منهما أي الموضوع أوالمحمول ينعدم.

(لأنا نقول)ليس المراد من الاتصاف
الا عروض خصوصية خارجة عن‏الذات و طروها عليها.و المفروض-كما بينا-أن العام بعد التخصيص لا
إطلاق‏له بالنسبة إلى الخصوصية الخارجة و لا إهمال له بالنسبة إليها أيضا،فلا بد و أن يكون‏مقيدا
بالنسبة إليها.و معلوم أنه ليس التقييد بوجودها لأنه خلاف صريح مضمون‏الخاصّ،فلا محالة يكون
التقييد بعدمها.

و هذا معنى اتصاف العام بعدم‏تلك الخصوصية.فظهر من مجموع ما ذكرنا أن استصحاب العدم
النعتيّ في تلك الموارد ليست‏له حالة سابقة متيقنة،و استصحاب العدم الأزلي المحمولي لإثبات ذلك
العدم النعتيّ‏الّذي هو جزء موضوع للأثر مثبت(و بعبارة أخرى)ليس معنى اتصاف العام بعدم‏الخاصّ إلا
تقيده بذلك العدم،و إذا أثبتنا أنه لا إطلاق و لا إهمال في البين و التقييدبالوجود لا معنى له مع
وجود دليل الخاصّ لأنه مناقض له،فلا يبقى إلا التقيد بالعدم‏و ليس الاتصاف بالعدم من جهة كونه نقيض
الاتصاف بالوجود،لأن نقيض‏

/ 1128