منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ففي هذه الصورة قال‏
بجواز التمسك مستندا إلى أن ظهور العام في العموم قد انعقد،و ذلك الظهور حجةما لم تقم حجة أقوى على
خلافه.و لا يعتنى بصرف احتمال الخروج عن تحت العام،فان مورد أصالة العموم هو احتمال خروج هذا الفرد
أو هذا الصنف عن تحت حكم العام.

فصل
في أنه لا يجوز العمل بأصالة العموم و
...

فصل
في أنه لا يجوز العمل بأصالة العموم و أصالة الإطلاق إلا بعد الفحص عن‏المخصص و المقيد،كما أنه لا
يجوز أيضا العمل بالأصول العملية إلا بعد الفحص عن‏الدليل و عدم الظفر به.نعم هناك فرق بين البابين
و هو أن الفحص في باب الأصول‏العملية دخيل في موضوع حجيتها،لأنها وظائف عملية جعلت للمجتهد
الشاك‏المتحير في الحكم الشرعي بعد الفحص عن الدليل و اليأس عن الظفر به،فقبل الفحص‏لا حجة في
البين و إلا يلزم وجود الحكم بدون موضوع.و أما الفحص هاهنا فهوعما يكون معارضا و مزاحما للحجة،و من
جهة أنه أقوى يقدم عليه،فاقتضاءالحجية هاهنا موجود،و انما الفحص يكون عن المانع.و أما في باب
الأصول العمليةفحيث ان الموضوع أخذ فيه الفحص،فقبل الفحص لا شي‏ء في البين أصلا و على كل‏حال
الدليل-هاهنا على عدم جواز الأخذ بالعموم قبل الفحص عن المخصص-أمران،لأنهم و ان استدلوا بالإجماع
أيضا الا أنه مع وجود هذين الأمرين و استناد المجمعين‏إليهما لا يبقى اعتبار لذلك
الإجماع:

الأول

العلم الإجمالي بوجود مقيدات و مخصصات لتلك الإطلاقات‏و العمومات في جملة من
الآيات و الأخبار المعتبرة الموجودة في الكتب التي بأيدينا التي‏ثبت اعتبارها و حجيتها،و لا شك في
أنه مع مثل هذا العلم لا يمكن الأخذ بجميع‏هذه العمومات و هذه الإطلاقات أيضا الا بعد الفحص عن تلك
المخصصات و المقيدات،كما أن العلم الإجمالي بوجود أمارات و حجج بين تلك الأخبار و الآيات مانع أيضا
عن‏الرجوع إلى الأصول العملية،و ذلك من جهة أن معنى الأخذ بتلك العمومات مع‏العلم بوجود المخصصات
بين الحجج التي بأيدينا هو طرح الحجة و عدم الاعتناء بها

/ 1128