منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و(أما ما يقال)من حصول الانحلال حقيقة أو حكما بالظفر بالمقدار المعلوم‏بالإجمال من المخصصات و
المقيدات،فلا يلزم الفحص فيما زاد،مع أن بناء الفقهاءعلى لزوم الفحص في جميع العمومات و الإطلاقات
من الطهارات إلى الدّيات(ففيه)أن‏ذلك فيما إذا لم يكن المعلوم بالإجمال منجزا بعنوان آخر غير عنوان
الكمية،و هو في‏المقام كونه في الكتب المعتبرة و فيما بأيدينا من الحجج،فالانحلال باعتبار
الكميةلا ينافي تأثير العلم بعنوان كون معلومه في الحجج التي بأيدينا،و اعتبر ذلك ممن‏يعلم أن
جميع ديونه مكتوبة في دفتره،فيتنجز عليه بهذا العنوان،فلو علم بمقدارمن ذلك الدين و شك في الزائد
فهذا و إن كان يوجب الانحلال من حيث الكمية،و لكن يبقى التنجز في المحتملات من حيث ذلك العنوان
الآخر أعني وجود كل واحدمن الديون في مجموع مكتوبات هذا الدفتر ففي ما نحن فيه كما أنه يعلم مثلا
بوجود مائةمخصص و مقيد لهذه العمومات و الإطلاقات و يحتمل الزيادة كذلك يعلم بوجودمخصصات لهذه
العمومات و المقيدات لهذه المطلقات في الكتب المعتبرة التي بأيديناالمنتشرة في الأبواب من
الطهارات إلى الدّيات،و مقتضى هذا العلم الإجمالي‏هو لزوم الفحص عن جميع موارد احتمال وجود المخصص
في جميع الأبواب من الطهارات‏إلى الدّيات حتى يحصل له الوثوق و الاطمئنان بعدم وجوده بالنسبة إلى
ذلك العام الّذي‏يريد أن يعمل به،لما ذكرنا من كون أصالة العموم أصلا عقلائيا جريانها
منوطبالاطمئنان و الوثوق بعدم وجود المخصص،و لو لم تكن إتعاب جمع كثير من أعاظم‏المحدثين جزاهم
اللَّه عن أهل العلم خير الجزاء،و تبويبهم الأبواب حسب ترتيب الكتب‏الفقهية،و ضبط كل حديث و رواية
راجعة إلى باب و مسألة في ذلك الباب و تلك المسألةلوجب على كل مجتهد فحص جميع كتب الحديث لكل عام أو
مطلق أراد أن يفتي على‏طبقه.و لا يخفى ما في هذا الأمر من الصعوبة و الإشكال.و قد ظهر مما ذكرنا أن
مقدار لزوم الفحص هو إلى حصول الوثوق و الاطمئنان‏بعدم وجود المخصص أو المقيد لهذا العام أو لهذا
المطلق،لأنهما المدار في جريان‏

/ 1128