منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأصول العقلائية و سيرتهم،فلا يحتاج إلى حصول العلم بالعدم،لما ذكرنا مع أن‏لزوم تحصيل العلم
بالعدم لا يخلو عن العسر الشديد،كما أن مطلق الظن بالعدم أيضالا يفيد و لا دليل على اعتباره،لأن
المناط و الميزان في جريان الأصول العقلائية و بنائهم‏هو ما ذكرنا من حصول الوثوق و الاطمئنان لا
مطلق الظن بالعدم كما ربما يتوهم.(لا يقال)إن العلم بوجود المخصصات و المقيدات فيما بأيدينا من
الكتب‏المعتبرة أيضا يدور أمره بين الأقل و الأكثر،فينحل بالظفر بالمقدار الأقل المتيقن،فيعود
الإشكال،(لأنا نقول):إن مناط تنجز المحتملات في هذا العلم هو وجودالمحتمل في الكتب المعتبرة،فلا
يرتفع تأثير هذا العلم إلا بالاطمئنان بعدمه في تلك‏الكتب،و فيما بأيدينا من الحجج و الأدلة.

فصل
في أن الخطابات الشفاهية هل تختص
...

فصل
في أن الخطابات الشفاهية هل تختص بالحاضرين في مجلس التخاطب و لا تشمل‏الغائبين فضلا عن المعدومين
أو لا؟

قولان:الحق هو الثاني،و هنا تفصيل،و هو الفرق بين أن يكون الخطاب أي دليل الحكم مشتملا على
أداة الخطاب فلا يشمل‏أو لا،بل كان بصورة ثبوت حكم كلي لعامة المكلفين كقوله تعالى:

(...و للّه‏على
الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا.)

فيشمل حتى المعدومين،و لكن‏الأصح خروج الفرض الأخير عن محل
النزاع،لأن ثبوت الحكم الكلي لطبيعةالمكلفين مما لا إشكال فيه،و شمول الطبيعة لجميع ما يمكن أن
ينطبق عليه و يكون من‏أفراده أيضا كذلك،لأن نسبة الكلي و الطبيعة إلى الافراد الموجودة و
المعدومةو الحاضرة و الغائبة على حد سواء،فإذا ورد الحكم عليها بوجودها الساري يسري‏إلى
المعدومين فضلا عن الغائبين بدون شك و ارتياب.فعمدة الكلام في المقام و ما هو محل البحث و النقض و
الإبرام هو أن الخطاب‏هل يمكن توجيهه عقلا إلى الغائبين بل المعدومين أو لا؟

/ 1128