منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و على تقدير إمكان ذلك
عقلاهل يصح استعمال أدوات الخطاب في ذلك وضعا أو يكون استعمالا عنائيا مجازيا أو
لا يصح ذلك حتى و لو على نحو العناية و المجاز؟

(فنقول)أما مسألة توجيه الخطاب‏نحو المعدومين فضلا عن
الغائبين فأمر ممكن معقول،و الخطاب سواء كان مفادالهيئة أو كان مفاد الحرف و إن كان يحتاج إلى
مخاطب،و لكن لا يلزم أن يكون‏شخصا خارجيا و موجودا في الخارج،كما أنه لا يجب ان يكون قابلا
للتخاطب‏و المفاهمة و يكون من ذوي العقول،بل فرض وجوده و ادعاء حضوره و شعوره‏يكفي في ذلك،كما أنه
في قوله(أيا جبلي نعمان)أو قوله(أسرب القطا هل من يعيرجناحه)فرض الشعور و خاطب غير ذوي العقول.و أما
مسألة صحة استعمال أدوات‏الخطاب و أنه على تقدير الصحة هل هو على نحو الحقيقة أو على نحو
المجاز،فالظاهر-كما تقدم في المعنى الحرفي-وضعها للنسب الخطابية التي بين المتكلم و المخاطب و
كون‏المخاطب موجودا خارجيا أو كان مفروض الوجود،و هكذا بالنسبة إلى الحضور و الشعوريكونان حاصلين
بالفعل أو يفرض وجودهما،لا دخل لما ذكر بصحة استعمال أدوات الخطاب‏أو كون استعمالها حقيقيا أو
مجازيا،لأنها على كل حال و تقدير من هذه التقاديرتستعمل في تلك النسبة و هذه الأمور لا تغير شيئا من
طرف استعمال تلك الأدوات أصلا.

ثم إنهم ذكروا لهذا البحث و النزاع ثمرات:(أحسنها)-هو أنه بناء
على‏الشمول للغائبين و المعدومين لا نحتاج في إثبات ذلك الحكم الملقى إلى المكلفين بصورةالخطاب
إلى دليل الاشتراك الثابت بالإجماع و الضرورة،بل يكون ثابتا لكلتا الطائفتين‏أي الغائبين و
المعدومين بنفس ذلك الدليل(لا يقال)إن هذا الحكم ثابت لهما على كل حال‏إما بدليل الاشتراك و إما
بنفس ذلك الدليل،فلا فرق بين أن يقال بالشمول أو يقال‏بعدمه(لأنا نقول)-إن ما قام عليه الإجماع من
الاشتراك منحصر في متحد الصنف‏و اما في غير متحد الصنف فلم يثبت إجماع أصلا.و المراد من متحد الصنف
هو أن‏يكون غير الحاضرين من الغائبين و المعدومين واجدين لكل ما كان الحاضرون‏واجدين له من
الخصوصيات التي يحتمل دخلها في الحكم،و مقابل ذلك مختلف الصنف‏و المراد به مقابل هذا المعنى،

/ 1128