منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و هو
أن لا يكون غير الحاضرين واجدين لجميع تلك‏
الخصوصيات الكائنة في الحاضرين التي يحتمل دخلها في الحكم،و بناء على ذلك لواحتملنا دخل خصوصية
الحضور أو الوجود في ذلك الزمان أو في ذلك البلد في الحكم‏فلا يمكن إثبات ذلك الحكم للغائبين و
المعدومين بدليل الاشتراك،لعدم الاتحاد في‏الصنف.و أما لو قلنا بشمول نفس دليل ذلك الحكم لهم
فيشملهم و لا يحتاج إلى دليل‏الاشتراك حتى يستشكل بعدم اتحادهما في الصنف.و هذه ثمرة مهمة لهذه
المسألة و مع‏وجود مثلها لا يبقى مجال للقول بأنه لا ثمرة لهذه المسألة.

ثم إنه لا فرق فيما ذكرنا من
إمكان توجيه الخطاب إلى الغائب و المعدوم و غيرذوي الشعور بعد فرض حضوره و وجوده و شعوره بين أن يكون
جعل الأحكام على‏نحو القضايا الحقيقية أو يكون على نحو القضايا الخارجية،لأنه على فرض
تسليم‏جعلها على نحو القضايا الخارجية أي ورود الحكم على الأشخاص الموجودين في الخارج‏و يكون
موضوعه نفس الأشخاص،فيمكن أيضا فرض وجودهم و توجيه الخطاب‏إليهم ادعاء.(اللهم)إلا أن يقال بأن فرض
وجودهم مناف مع كون القضيةخارجية،لأن القضية الخارجية كما تقدم الكلام فيه في الواجب المشروط هو
ورودالحكم على الأشخاص الموجودين فعلا في الخارج،لا على الأشخاص و لو كان توجيه‏الخطاب إليهم بفرض
وجودهم.

فصل
لو تعقب العام بضمير يرجع
...

فصل
لو تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده،مثل قوله تعالى:(و المطلقات‏يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء و
لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق اللَّه في أرحامهن)إلى‏قوله تعالى:(و بعولتهن أحق بردهن)و لا شك في ان
ضمير بعولتهن يرجع إلى‏بعض أفراد المطلقات و هن الرجعيات لا عموم المطلقات،فيدور الأمر بين
الاستخدام‏أو التخصيص،لأنه إن أريد من المرجع عموم المطلقات فذلك استخدام،لأنه أريدمن المرجع
معنى و هو عموم المطلقات و من الضمير معنى آخر و هو خصوص الرجعيات‏و إن أريد من المرجع خصوص
الرجعيات فهذا هو التخصيص،و لا يخلو الأمر
من أحد هذين.

/ 1128