منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هذا غاية ما يمكن‏
أن يقال في توجيه كلامه(زيد في علو مقامه)كما أنه-قدس سره-أيضا أشارإلى بعض ذلك.(و أنت خبير)بأن هذا
الاستثناء يصلح للرجوع إلى الجميع بحيث لو علمنا أن‏المتكلم أراد الاستثناء من الجميع لا يلزم منه
خلاف أصل أو ارتكاب تجوز و عنايةو أمثال ذلك من تقدير و إضمار و غيره،و مع وجود مثل ذلك كيف يمكن
إجراءأصالة العموم،و هل للعقلاء بناء على عدم المخصص مع وجود ما يصلح للمخصصية؟

فيه إشكال نعم لا
ننكر أن في بعض الموارد بحسب المتفاهم العرفي يكون المرجع‏خصوص الجملة الأخيرة أو الجميع لقرائن
حالية أو مقالية أو لجهة أخرى،و لكنه‏خارج عن محل الكلام.و لا فرق فيما ذكرنا بين أن يكون الاستثناء
بواسطة حرف‏الاستثناء مثل إلا أو بواسطة الاسم مثل سوى و غير و أمثال ذلك،و إن قلنا بأن‏الوضع و
الموضوع له في الحروف خاص،و ذلك من جهة أن تعدد المخرج لا يلزم منه‏تعدد الإخراج،بل يمكن إخراج
المستثنى من تحت العناوين المتعددة بإخراج واحد،فإذا قال أكرم العلماء و الزهاد و السادات إلا
النحويين منهم و قصد إخراج النحويين‏من الجميع أو من خصوص العلماء مثلا لا يقع تفاوت في مفاد إلا
أصلا،لأنها أبداتستعمل في إخراج ما بعدها عن حكم ما قبلها،و ليس في البين الا إخراج واحد عن‏جميع
تلك الجمل المتعددة.هذا مضافا إلى أن الوضع و الموضوع له فيها مثل الأسماءعام،فلا يلزم استعمال
اللفظ في أكثر من معنى واحد،بتوهم أن إخراجه من‏كل واحد من الجمل معنى غير إخراجه من الجملة
الأخرى.نعم لو كان هناك المسمى‏بزيد مثلا شخصين أحدهما مثلا زيد بن عمرو،و الآخر زيد بن بكر،و يريد
إخراج‏زيد بن عمرو مثلا عن تحت موضوع جملة،و زيد بن بكر عن جملة أخرى فقوله‏أكرم العلماء و السادات
الا زيدا يكون من استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحدإذا أراد إخراج زيد بن عمرو و زيد بن بكر
كليهما،الا أن يريد المسمى بزيد حتى‏يكون مفهوما جامعا بين زيد بن عمرو و زيد بن بكر،و لكن ليس من
جهة مفاد
أداة الاستثناء،بل من جهة إرادة معنيين من مدخولها أعني زيدا إذا لم يرد به‏المسمى بزيد.

/ 1128