منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الإطلاق الشمولي بمقدمات الحكمة
و(إما)شمولا بدليا،و هو بأن تكون نفس الطبيعة المهملة مجردة عن كل خصوصيته‏و قيد موضوعا للحكم
الشرعي بحيث لو أتى المكلف بأي فرد من الأفراد كان ممتثلا.و هذا هو البدلية و(إما)شمولا مجموعيا و هو
بأن يكون مجموع الأفراد من حيث المجموع‏موضوعا واحدا و هذا نظير العام المجموعي.و الفرق بينهما هو
ما تقدم في العام‏الأصولي و الإطلاق الشمولي.

الثاني

-أن الإطلاق و التقييد لا يتطرقان في المعاني الحرفية،لا لما ربمايتوهم من جزئية المعاني الحرفية و
أن المعنى الجزئي غير قابل للإطلاق و التقييد،و ذلك‏من جهة ما تقدم في المعنى الحرفي أن معانيها
كلية،و أن الوضع و الموضوع له كلاهما فيهاعامان،بل من جهة أن تقابل الإطلاق و التقييد-كما
سنبين-تقابل العدم و الملكةبمعنى أنه في كل مورد لا يتطرق فيه التقييد و يكون محالا،فالإطلاق أيضا
يكون محالاو لا شك في أن المعاني الحرفية غير قابلة للتقييد،لعدم استقلالها و كونها غير
ملتفت‏إليها و لذلك لا تقع مسندا و لا مسندا إليه لاحتياجهما إلى اللحاظ الاستقلالي.

الثالث

-أنه كما تتصف المعاني الإفرادية بالإطلاق و التقييد كذلك قدتتصف الجمل و المعاني التركيبية بهما،و
ذلك كتقييد جملة الجزاء بالشرط و كتقييدالعقد بالقيود الخاصة،و لكن المقصود من الإطلاق و التقييد
في هذا المبحث هوالإطلاق و التقييد في المعاني الإفرادية لا الجمل التركيبية.

الرابع

-أن التقابل بين الإطلاق و التقييد تقابل العدم و الملكة لا الإيجاب‏و السلب أو التضاد كما ربما
يتوهم أما انه ليس من قبيل تقابل التضاد فمن جهة أن‏الإطلاق ليس أمرا وجوديا بناء على ما هو التحقيق
من أنه يثبت بمقدمات الحكمة،و ليس مدلول نفس اللفظ بالوضع،و لذلك يحتاج إلى مقدمات لا يثبت إلا
بها،بل‏الإطلاق عبارة عن عدم تقييد الطبيعة و الماهية بقيد وجودي أو عدمي في الموضوع‏القابل
للتقييد،و إلا لو لم تكن الطبيعة و الماهية قابلة للتقييد فليست مطلقة إطلاقااصطلاحيا بالمعنى
المعروف عند أهل الفن.
(و مما ذكرنا)ظهر لك أن التقابل بينهما
ليس تقابل الإيجاب و السلب أيضا،و ذلك من جهة اعتبار القابلية للتقييد في‏طرف الإطلاق.

/ 1128