الجزء الثاني‏ - منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الجزء الثاني‏

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

‏الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأولين و
الآخرين‏محمد و أهل بيته الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.و بعد فاعلم أن
المكلف القادر على استنتاج المسائل الفقهية عن أدلتهاالتفصيلية-إذا التفت إلى حكم شرعي لا يخلو من
حالات ثلاث:إما أن‏يقطع به،أو يظن به،أو يشك فيه.و احتمال الوهم مندرج في هذه‏الثلاثة،باعتبار أن
الوهم بأحد الطرفين ظن بالطرف الآخر.و انما قيدنا المكلف بكونه مجتهدا لما مر سابقا أن المسائل
الأصوليةعبارة عن الكبريات التي تقع في طريق استنتاج الأحكام الشرعية.

و من‏المعلوم أن وجود هذه
الحالات لغير المجتهد لا ربط له بتلك الكبريات التي‏هي مسائل علمنا.فالبحث عنها-باعتبار حدوثها
لغير المجتهد-خارج‏عن هذا الفن،كما أن بعض مباحث القطع خارج مطلقا،سواء حصل‏للمجتهد أو
للمقلد،فيكون ذكر ذلك البعض استطرادا.و أما ما أفيد-من أن مثل خطاب(لا تنقض اليقين بالشك)و(رفع ما لا
يعلمون)لا وجه لاختصاصه بالمجتهدين مع ان الخطابين و أمثالهماعامة لا تقييد فيها و لا مقيد لها من
الخارج-فهو في نفسه كلام حق‏لا غبار عليه،لكنه غير مربوط بما ذكرنا،لأنا لا نقول بعدم
حجيةالاستصحاب و البراءة بالنسبة إلى العامي،بل نقول بحجيتهما في حقه في‏الموضوعات الخارجية بعد
إفتاء المجتهد بمضمونهما،و يجوز للعامي إجراؤهما
فيها بعد ذلك الإفتاء.

/ 1128