منتهی الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتهی الاصول - نسخه متنی

حسن بجنوردی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أو الطريقية،و معنى أخذه بعنوان الصفتية هو أن يكون القطع‏باعتبار وجوده الخاصّ و انه من
مقولة الكيف النفسانيّ أخذ في الموضوع‏(بيان ذلك)أنه لا شك في أن القطع كسائر الأعراض
الخارجية،بل‏جميع الموجودات الإمكانية واقع و مندرج تحت إحدى المقولات،و معلوم‏أنه من قبيل
الكيف النفسانيّ-كما أن البياض من الكيف المحسوس-و بهذاالاعتبار عرض من أعراض النّفس و صفة من
صفاتها كما أن البياض عرض‏من أعراض الجسم و صفة من صفاته.فأخذه في موضوع الحكم بهذا الاعتباريسمى
بالصفتية،كما أن فيه جهة إراءة عن متعلقه حيث أنه عبارة عن‏الصورة الذهنية التصديقية الحاكية عن
النسبة الخارجية و بهذا الاعتبار ينقسم‏إلى اليقين و الجهل المركب لأنه ان كانت تلك الصورة
الذهنية التصديقيةمطابقة للنسبة الخارجية فيقين،و إلا فجهل مركب،و أخذه في الموضوع‏بهذا
الاعتبار يسمى بالطريقية و لا ريب أن أخذه في الموضوع،بكل واحدمن الاعتبارين ممكن تمام الموضوع أو
جزئه.

و أما ما أفيد من عدم إمكان أخذه تمام الموضوع على نحو الطريقيةلأن معنى أخذه تمام الموضوع هو
أن يكون المنظور فيه حال الجعل هوالقطع وحده من دون نظر إلى متعلقه بل يكون هو وحده منظورا
فيه‏بالنظر الاستقلالي،و معنى كونه طريقا و أخذه على هذا الوجه أن يكون‏المنظور فيه في الحقيقة هو
الواقع المنكشف أي متعلق القطع و يكون النّظرإلى القطع نظرا آليا مرآتيا فهذان الاعتباران أي
اعتباره تمام الموضوع‏و اعتباره فيه على وجه الطريقية-متنافيان.و لكن أنت خبير-بأن الشارع إذا أراد
أن يجعل تمام موضوع حكمه‏جهة إراءة القطع و كاشفيته عن متعلقه مثلا يريد أن يحكم على مقطوع
الخمريةبوجوب الاجتناب أو النجاسة سواء كان خمرا في الواقع أو لم يكن،



/ 1128