تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بلا حجة الموجب لسقوط الرواية عن الاعتبار - فالأَخذ برواية الكليني أوضح إذا لم تثبت رواية الشيخ لا مع الزيادة و لا بدونها لسقوطها عن الاعتبار من جهة اشتباه الحجة بلا حجة و معه تبقي رواية الكليني من معارض و قد مر انها مشتملة على لفظة خمر ، فلا دلالة لها على نجاسة العصير قبل ذهاب ثلثيه و انما تستفاد منها حرمته فحسب هذا و الصحيح اشتباه الوافي و الوسائل في نقلهما ، فان الظاهر ان التهذيب مشتمل على الزيادة لكثرة نقلها عن الشيخ في تهذيبه و هي تكشف عن أن أكثر نسخ الكتاب مشتمل على الزيادة ، فلو كانت عندهما نسخة مشتملة عليها فهي نسخة دارجة و لا معروفة فلا بد من أن ينبها على ان النقيصة من جهة النسخة المعروفة الموجودة عندهما فحيث لم ينبها على ذلك بوجه فدلنا هذا على اشتمال النسخة الموجودة عندهما أيضا على الزيادة المذكورة و انما تركا نقلها اشتباها برواية الكليني ( قده ) و عليه فالروايتان متعارضتان و لا مناص من الحكم بتساقطهما و الرجوع إلى قاعدة الطهارة و هي تقتضي الحكم بطهارة العصير حينئذ " الثالث " : ان تنزيل شيء منزلة شيء آخر قد يكون على وجه الاطلاق و من جميع الجهات و الآثار ففي مثله يترتب على المنزل جميع ما كان يترتب على المنزل عليه من أحكامه و آثاره ، كما إذا ورد : العصير خمر فلا تشربه أو قال : لا تشرب العصير لانه خمر .

لان لفظة " فاء " ظاهرة في التفريع و تدل على ان حرمة الشرب من الامور المتفرعة على تنزيل العصير منزلة الخمر مطلقا و كذلك الحال في المثال الثاني لانه كالتنصيص بان النهي عن شربه مستند إلى انه منزل منزلة الخمر شرعا و بذلك يحكم بنجاسة العصير لانها من أحد الآثار المترتبة على الخمر .

و قد يكون التنزيل بلحاظ بعض الجهات و الآثار و لا يكون ثابتا على وجه الاطلاق كما هو الحال في المقام ، لان قوله عليه السلام خمر لا تشربه إنما يدل

/ 533