تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حماد عن أبي عبد الله عليه السلام لا يحرم العصير حتى يغلي ( 1 ) و في خبره الآخر : تشرب ما لم يغل فإذا غلى فلا تشربه ( 2 ) اعم من الغليان بالنار و الغليان بنفسه .

فلا يكون عدم ذكر السبب موجبا لتقييد الغليان بخصوص ما يستند الي نفسه فإذا ورد ان الرجل إذا مات ينتقل ماله إلى وارثه فلا يحمله أحد على إرادة خصوص موته المستند إلى نفسه بل يعمه و ما إذا كان مستندا إلى غيره من قتل أو غرق أو غيرهما من الاسباب الخارجية .

هذا كله على ان الغليان لا يعقل ان يستند إلى نفس العصير فانه لو صب في ظرف - كالاناء - و جعل في ثلاجة أو غيرها مما لا تؤثر فيه حرارة خارجية فلا محالة يبقى مدة من الزمان و لا يحدث فيه الغليان أبدا و عليه فالغليان مسبب عن نفس العصير ، بل دائما مستند إلى أمر خارجي من نار أو حرارة الهواء أو الشمس ، و معه لا وجه لحمل الغليان في الطائفة الاولى على الغليان بنفسه حتى ينتج ان الحاصل بسببه لا يرتفع حكمه بذهاب ثلثي العصير .

نعم يبقى له سؤال و هو انه هب ان الغليان في الروايات المذكورة مطلق و لا يختص بالغليان بنفسه إلا انه لم يدلنا دليل على ان ذهاب الثلثين في مطلق العصير يقتضي طهارته و يرفع حرمته ، لما قدمناه من ان الطائفة الثانية المشتملة على ذهاب الثلثين مختصة بالعصير المطبوخ بالنار أو مايساوقه فذهابهما إنما يكون غاية لارتفاع الحرمة أو النجاسة في خصوص ما غلى بالنار .

و اما في غيره فلا دليل على ارتفاع حكمه بذهابهما فلا بد من التمسك حينئذ بعدم القول بالفصل و الملازمة بين ما غلى بالنار و ما غلى بغيرها و هي بعد لم تثبت .

و هذا السوأل و ان كان له وجه إلا انه يندفع بأن الطائفة الثانية و ان اختصت بالمطبوخ كما ادعاه إلا ان في بينها صحيحة عبد الله بن

1 - و

2 - المرويتان في ب 3 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533