تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

سنان أو حسنته ( 1 ) قال ، ذكر أبو عبد الله عليه السلام ان العصير إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه فهو حلال .

و العصير فيها مطلق و تدلنا هذه الصحيحة على أن ذهاب الثلثين رافع لحرمة مطلق العصير سواء غلى بنفسه ونش أولا ثم أغلى بالنار و ذهب ثلثاه أم لم يغل قبل غليانه بالنار هذا .

بل قيل ان الغالب في العصير الموجود في دكاكين المخللين و صناع الخل و الدبس هو الاول لان العصير عندهم كثير و لا يتمكنون من جعله دبسا دفعة و من هنا يبقي العصير في دكاكينهم مدة و يحصل له النشيش من قبل نفسه ثم يغلى بالنار و يذهب ثلثاه فالمتحصل ان ذهاب الثلثين مطلقا يرفع الحرمة الثابتة على العصير غلى بنفسه أم غلى بالنار .

" ثانيهما " صحيحة ابن سنان أو حسنته عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل عصير أصابته النار فهو حرام حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه ( 2 ) حيث انه رتب الحرمة - المغياة بذهاب الثلثين - على العصير الذي أصابته النار فيستفاد منها ان ما لم تصبه النار من العصير - كما إذا غلى بسبب أمر آخر - لا ترتفع حرمته بذهاب ثلثيه و إلا فما فائدة تقييده العصير بما أصابته النار ؟ و دعوى : ان القيد توضيحي خلاف ظاهر التقييد لان القيود محمولة على الاحتراز - فيما إذا لم يؤت بها لفائدة أخرى - كما في قوله عز من قائل : و ربائبكم اللاتي في حجوركم ( 3 ) حيث ان الاتيان بالقيد من جهة الاشارة إلى حكمة الحكم بحرمة الربائب لا ان حرمتها مختصة بما إذا كانت في الحجور و عليه لا مناص من التفصيل في حلية العصير بذهاب ثلثيه بين صورة غليانه بنفسه و صورة غليانه بسبب أمر آخر ، لان الغاية لحرمة العصير المغلي بنفسه تنحصر بتخليله هذا .

و يتوجه

1 - المروية في ب 32 من أبواب الاشربة المباحة و 5 من الاشربة المحرمة من الوسائل .

2 - المروية في ب 2 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

3 - النساء 4 : 23 .

/ 533