تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليه ان الاصل في القيود و ان كان هو الاحتراز و قد بينا في مبحث المفاهيم ان الوصف كالشرط ذات مفهوم إلا ان مفهومه ان الطبيعة على اطلاقها مقتضية للحكم و الاثر و انما المقتضى لهما حصة خاصة من الطبيعي و لا دلالة له على ان الحكم الثابت لتلك الحصة ثابت لحصة أخرى من الطبيعة - مثلا - إذا ورد اكرم الرجل العالم يدلنا تقييد الرجل بان يكون عالما على ان طبيعي الرجولية مقتض لوجوب اكرامها بل الذي ثبت له وجوب الاكرام حصة خاصة و هي الرجل المتصف بالعلم ، لانه لو كان ثابتا لطبيعي الرجل على إطلاقه كان تقييده بالعالم من اللغو الظاهر إلا انه لا يدل على ان الرجل العادل أو غيره من الحصص متصف بهذا الحكم حيث لا دلالة في الوصف على كونه علة منحصرة للوجوب في المثال و معه يمكن ان تكون العدالة أو الشيخوخة أو غيرهما من القيود - كالعلم - علة لوجوب الاكرام - مثلا - و عليه يدلنا تقييد العصير في الرواية بما أصابته النار ان ارتفاع الحرمة بذهاب الثلثين مترتب على طبيعي العصير - و إلا كان تقييده لغوا ظاهرا - و إنما يترتب على حصة خاصة منه و هو الذي تصيبه النار إلا انه لا يدلنا بوجه على عدم ارتفاع الحرمة بذهاب الثلثين في غيره من الحصص المتصورة للعصير كالمغلي بنفسه أو بحرارة الشمس أو الهواء لما عرفت من ان الوصف لا ظهور له في العلية المنحصرة و معه يمكن أن يكون الغليان بنفسه كالغليان بالنار علة للحرمة المغياة بذهاب الثلثين هذا .

على انا لو سلمنا ظهور الرواية في إرادة خصوص الغليان بالنار و فرضنا انها كالصريح في ان الغليان بالنار هو الذي يقتضي الحرمة المغياة بذهاب الثلثين دون الغليان بغيرها من الاسباب فغاية ذلك ان نفصل في حرمة العصير بين ما إذا غلى بنفسه فلا ترتفع حرمته إلا بتخليله و ما إذا غلى بالنار فترتفع حرمته بذهاب ثلثيه و أين هذا من التفصيل في نجاسة العصير ؟ حيث لم

/ 533