لا فرق في حرمته بين غليانه بالنار وغليانه بنفسه - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا فرق في حرمته بين غليانه بالنار وغليانه بنفسه

[ نعم لا اشكال في حرمته سواء غلى بالنار ، أو بنفسه ، و إذا ذهب ثلثاه صار حلالا .

سواء كان بالنار ، أو بالشمس ، أو الهواء ( 1 ) ] العصير في تنور سخن إنما هو التحفظ من أن تعرضه الحموضة و الفساد لمكان حرارة التنور من أن يبلغ درجة الغليان هذا كله في فقه الحديث .

و أما الاستدلال به على التفصيل المدعى ففيه " أولا " : ان الرواية ضعيفة بحسب السند ، لان الراوي عن علي بن الحسن في السند لم يعلم انه محمد بن يحيى أو أنه رجل و محمد بن يحيى يروي عن ذلك الرجل و حيث ان الرجل مجهول فتصبح الرواية بذلك مرسلة و ان عبر عنها بالموثقة في كلمات بعضهم و " ثانيا " : ان قوله عليه السلام : و خشيت أن ينش .

لم يظهر انه من جهة احتمال صيرورته محرما على نحو لا تزول عنه بذهاب ثلثيه لجواز أن تكون خشيته من جهة احتمال طرو الحموضة و النشيش على العصير و هما يمنعان عن طبخه على الكيفية الخاصة التي بينها عليه السلام حتى يفيد لعلاج بعض الاوجاع و الامراض مع إمكان إبقائه مدة من الزمان .

فالاستدلال بالرواية تام .

و الصحيح هو الذي ذهب اليه المشهور من انه لا فرق في زوال حرمة العصير و كذا في نجاسته - على تقدير القول بها - بين غليانه بالنار و غليانه بنفسه بعد ذهاب الثلثين .

( 1 ) استدل على ذلك بالاطلاق ، وليت شعري ما المراد من ذلك وأي إطلاق في روايات المسألة حق يتمسك به في المقام كيف فان الاخبار المشتملة على حلية العصير بذهاب الثلثين إنما وردت في خصوص ذهابهما بالنار فيكفينا في المقام عدم الدليل على حلية العصير بذهاب ثلثيه بمثل الشمس و الهواء و كذا طهارته إذا قلنا بنجاسته بالغليان هذا على أن بعضها ذات مفهوم و مقتضى مفهومه عدم ارتفاع حرمة العصير بذهاب ثلثيه بمثل الشمس و الهواء و إليك

/ 533