تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لا اشكال في أن الشرط - بمفهومه العرفي المستفاد من الخطاب - يغائر الموضوع و حيث ان الموضوع باق بالنظر العرفي فلا مانع من جريان الاستصحاب في حكمه و ان لم يتحقق شرطه - أعني الغليان - و ذلك لان هذه الدعوي و ان كانت صحيحة في نفسها على ما برهن عليه شيخنا الاستاذ ( قده ) في محله إلا أن الوجه في إنكارنا و منع شيخنا الاستاذ ( قده ) عن الاستصحابات التعليقية من أساسها إنما هو ما قررناه في المباحث الاصولية من أن الاحكام الشرعية لها مرحلتان : مرحلة الجعل و مرحلة المجعول ، و الشك في المرحلة الاولى أعني الشك في بقاء جعلها و ارتفاعه لا يتحقق إلا بالشك في نسخها ، فإذا شككنا في نسخ حكم و بقائه فعلى المسلك المشهور يجري الاستصحاب في بقائه و عدم نسخه و لا يجري على مسلكنا لما حققناه في محله .

و أما الشك في الاحكام في المرحلة الثانية و هي مرحلة المجعول فلا يمكن أن يتحقق إلا بعد فعليتها بتحقق موضوعاتها في الخارج بما لها من القيود فإذا وجد موضوع حكم و قيوده و شككنا - في بقائه و ارتفاعه بعد فعليته فايضا لا كلام في جريان الاستصحاب في بقائه - بناء على القول بجريانه في الاحكام الكلية الالهية - و لا معنى للشك في بقاء الحكم الشرعي و عدمه في هاتين المرحلتين ، و حيث أن الشك في حرمة العصير الزبيبي على تقدير الغليان لم ينشأ عن الشك في نسخها للقطع ببقاء جعلها في الشريعة المقدسة فلا مجري فيها للاستصحاب بحسب مرحلة الجعل لعدم الشك على الفرض .

كما ان الشك في حرمته ليس من الشك في بقاء الحكم بعد فعليته فان العصير العنبي لم يتحقق في الخارج في أي زمان حتى يغلي و يتصف بالحرمة الفعلية و يشك في بقائها فلا يجري الاستصحاب فيها بحسب مرحلة المجعول أيضا و عليه فليس لنا حكم شرعي في هذه الموارد حتى نستصحبه عند الشك في بقائه .

نعم الذي لنا علم بوجوده - بعد ما تحقق العنب في الخارج

/ 533