تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و قبل أن يغلي - إنما هو الملازمة العقلية بين حرمته و غليانه ، لانه بعد العلم بتحقق أحد جزئي الموضوع للحكم بحرمة العصير يتحقق العلم بالملازمة بين حرمته و وجود جزئه الآخر فيقال انه بحيث إذا غلى يحرم ، إلا انه حكم عقلي قابل للتعبد ببقائه بالاستصحاب .

" الثالثة " : هب انا بنينا على جريان الاستصحاب في جميع الاحكام الكلية منجزها و معلقها إلا أن الاخبار الواردة في المقام كلها أثبتت الحرمة ، و كذا النجاسة - على القول بها - على عنوان العصير المتخذ من العنب و لم يترتبا على نفس العنب و لا على أمر آخر ، و ظاهر أن الزبيب ليس بعصير حتى يقال إذا شككنا في بقاء حكمه ، لجفافه و صيرورته زبيبا نستصحب بقائه لان مغائرة العصير و الزبيب مما لا يكاد يخفى على أحد ، كما أن النبيذ - أعني الماء الذي نبذ فيه شيء من الزبيب و اكتسب حلاوته - كذلك لانه ماء فرات أو بئر أو مطر و إنما جاور الزبيب مقدارا من الزمان و اكتسب حلاوته و لا يصدق عليه العصير العنبي أبدا و مع التعدد و ارتفاع الموضوع المترتب عليه الحكم و الاثر لا مجال لاجراء الاستصحاب بوجه .

نعم لو كان العنب بنفسه موضوعا للحكم بحرمته أو بنجاسته لحكمنا بجريان استصحابهما عند صيرورة العنب زبيبا لان الجفاف و الرطوبة تعدان من الحالات الطارئة على الموضوع لامن مقوماته فلا نضائق من القول باستصحاب الاحكام المترتبة على نفس العنب عند تبدله بالزبيب كاستصحاب ملكيته و نحوها فالمتحصل ان الاستصحاب التعليقي مما لا أصل له و " ثانيهما " : الروايات حيث استدل لحرمة العصير الزبيبي بجملة من الاخبار : " منها " : رواية زيد النرسي في أصله قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الزبيب يدق و يلقى في القدر ثم يصب عليه الماء و يوقد تحته فقال : لا تأكله حتى يذهب الثلثان و يبقى الثلث ، فان النار قد أصابته ، قلت : فالزبيب كما هو في القدر و يصب عليه الماء ثم يطبخ

/ 533