تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و انما ادرج فيها هذه الاخبار المنقولة في غيرها تثبيتا للمدعى و ايها ما على انها كتاب زيد و أصله ، و على الجملة انا لانقطع و لا نطمئن بان النسخة المذكورة كتاب زيد كما نطمئن بان الكافي للكليني و التهذيب للشيخ و الوسائل للحر العاملي قدس الله أسرارهم .

و الذي يؤيد ذلك ان شيخنا الحر العاملي لم ينقل عن تلك النسخة في وسائله ، مع انها كانت موجودة عنده بخطه على ما اعترف به شيخنا شيخ الشريعة ( قده ) بل ذكر - على ما ببالي - ان النسخة التي كانت عنده منقولة عن خط شيخنا الحر العاملي بواسطة ، و ليس ذلك إلا من جهة عدم صحة اسناد النسخة إلى زيد أو عدم ثبوته .

و بعد هذا كله لا يبقى للرواية المذكورة وثوق و لا اعتبار فلا يمكننا الاعتماد عليها في شيء من المقامات و " منها " : رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى ابى الحسن - ع - قال : سألته عن الزبيب هل يصلح أن يطبخ حتى يخرج طعمه ثم يؤخذ الماء فيطبخ حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه ثم يرفع فيشرب منه السنة ؟ فقال : لا بأس به ( 1 ) حيث نفت البأس عن العصير لزبيبي فيما إذا ذهب عنه ثلثاه و لم تنف البأس عنه قبل ذهابهما .

و فيه : ان نفيه عليه السلام البأس عن العصير الزبيبي عند ذهاب ثلثيه لم يظهر انه من أجل حرمته قبل ذهابهما و نجاسته فلا بأس بشربه بعده لحليته و طهارته أو أنه مستند إلى أمر آخر - مع الحكم بحلية العصير و طهارته قبل ذهاب الثلثين و بعده - و هو أن العصير لو بقي سنة من اذهاب ثلثيه نش من قبل نفسه و حرم فلا يمكن إبقاؤه للشرب منه سنة إلا ان يذهب ثلثاه نعم لا بأس بإبقائه سنة بعد ذهابهما فلا دلالة لها على حرمته قبل ذهابهما و لا على نجاسته و هذا الاحتمال من القوة بمكان و " ظني " ان العصير بجميع أقسامه يشتمل على المادة " الالكلية " التي هي الموجبة للاسكار - على تقدير

1 - المروية في ب 7 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533