تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

العصير العنبي حينئذ - أو انه باق على حرمته و نجاسته و لا رافع لهما سوى ذهاب الثلثين المفروض عدمه في المقام ؟ الوجوه المحتملة في إثبات حليته ثلاثة : " الاول " : ان الحرمة انما كانت متعلقة في الاخبار المتقدمة على شرب العصير كقوله عليه السلام تشرب ما لم يغل فإذا غلا فلا تشربه ( 1 ) فموضوع الحرمة هو المشروب فإذا فرضنا انه صار مأكولا - كالدبس مثلا - فقد ارتفع موضوع الحرمة و تبدل أمرا آخر لا يتحقق فيه شرب العصير فلا محالة يحكم بحليته .

هذه الدعوي و ان كانت جارية في بعض الروايات كما عرفت إلا انها لا تتأتى في أكثرها لان الموضوع للحرمة فيها نفس العصير كما في حسنة عبد الله بن سنان المتقدمة و من الظاهر ان اطلاقها يشمل ما إذا صار العصير دبسا حيث دلت على ان كل عصير أصابته النار فقد حرم سواء أصار دبسا بعد ذلك أم لم يسر .

" و الثاني " : ان الغاية المقصودة من ذهاب الثلثين متحققة عند صيرورة العصير دبسا و مع حصول الغاية و الغرض بذلك لاوجه لحكم بحرمته .

و لا يخفى ان هذه الدعوي جزافية بحتة ، إذ من أخبرنا بما هو الغاية المقصودة من ذهاب الثلثين في العصير ؟ حتى نرى أنها حاصلة في المقام عند صيرورته دبسا أو حاصلة " ( الثالث " : ما عن الشهيد الثاني ( قده ) من أن العصير إذا صار دبسا فقد انقلب من حال إلى حال و الانقلاب من أحد موجبات الطهارة و الحل كما في انقلاب الخمر و العصير خلا .

و فيه ان الانقلاب الاستحالة و الاستهلاك إذ الاستحالة عبارة عن انعدام شيء و وجود شيء آخر عقلا و عرفا و إما بحسب العرف فقط و من هنا لا يصح ان يطلق المطهر على الاستحالة إلا على وجه المسامحة لان ما هو الموضوع للحكم بالنجاسة قد زال و أما ما وجد فهو موضوع جديد فارتفاع النجاسة و غيرها من أحكامه مستند إلى ارتفاعه

1 - و هو خبر حماد المتقدم نقله في ص 112

/ 533