تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بنفسه و انعدامه بصورته ، لان شيئية الشيء إنما هي بصورته النوعية و الاستحالة هي انعدام صورة نوعية و وجود صورة أخرى عقلا و عرفا و إما بالنظر العرفي فحسب لوضوح أن الصور النوعية العرفية هي الموضوع للاحكام الشرعية في أدلتها و مع ارتفاع موضوع الحكم و انعدامه لا موضوع ليطرء عليه حكمه .

و أما القدر المشترك بين الصورتين النوعيتين المعبر عنه بالهيولى عند الفلاسفة فلا حكم له في الشريعة المقدسة لاشتراكه بين موجودات العالم بأسرها - مثلا - إذا استحال كلب ملحا أو الخشبة المتنجسة رمادا ترتفع عنهما نجاستهما لانعدام موضوعها لان الموجود المنعدم على الفرض و هذا بخلاف الانقلاب لانه عبارة عن تبدل وصف بوصف آخر كتبدل الحنطة خبزا من دون تبدل في الصور النوعية بوجه حيث ان الخبز و الدقيق عين الحنطة و انما الاختلاف في الاوصاف و لم يدلنا دليل على ان الانقلاب موجب للطهارة أو الحلية نعم خرجنا عن ذلك في خصوص الانقلاب خلا بالنص و لا يمكننا التعدي عن مورده إلى غيره و من هنا إذا تنجس العصير بسبب آخر غليانه بأن قطرت عليه قطرة بول أو غيره ثم انقلبت دبسا - مثلا - فلا نظن ان يلتزم الشهيد ( قده ) بطهارته بدعوى الانقلاب ، و عليه فالصحيح ان الحرمة الطارءة على العصير بغليانه لا ترتفع إلا بذهاب ثلثيه فإذا فرضنا انه انقلب دبسا لشدة حلاوته - كما يتفق في بعض البلاد - فلا مناص من الحكم بحرمته إلا ان يصب عليه مقدار من الماء فيغلي فإذا ذهب ثلثاه نحكم بحليته حيث لا يفرق في ارتفاع الحرمة بذهاب الثلثين بين غليان العصير في نفسه و بين غليانه بالماء الخارجي المصبوب عليه فإذا فرضنا ان العصير عشرة " كيلوات " و قد أغلي و صار دبسا بعد ذهاب نصفه بالغليان فلا مانع من أن يصب عليه الماء بمقدار خمسة " كيلوات " أخر حتى إذا غلى و ذهب منه نصفه - و هو خمسة " كيلوات " - يحكم بحليته لان الباقي ثلث

/ 533