تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و هو شراب متخذ من الشعير ( 1 ) على وجه مخصوص ، و يقال : إن فيه سكرا خفيا ، و إذا كان متحذا من الشعير فلا حرمة ، و لا نجاسة ، إلا إذا كان مسكرا .

] العرق بأقسامه إنما هي بنسبة الواحد إلى اثنين فنصفه الآخر خليط و مزيج و أما في الخمر بأقسامها فهي بنسبة الواحد إلى خمس ، و في الفقاع بنسبة الواحد إلى خمسين .

و حيث انه خمر حقيقية حكم بنجاسته و حرمته ، و يدل عليه قوله عليه السلام انه خمر مجهول - كما مر - و قوله : انه خمرة استصغرها الناس ( 1 ) .

و إما من جهة ان الفقاع و ان لم يكن خمرا حقيقة إلا أن الشارع نزله منزلة الخمر في جميع ما كان يترتب عليها من أحكامها فهو تنزيل موضوعي .

و كيف كان فلا إشكال في ان حكمه حكم الخمر بعينها ، و إنما الكلام في تعيين موضوعه و تحقيق ان الفقاع أي شيء و اليه أشار الماتن بقوله : و هو شراب متخذ من الشعير .

( 1 ) وقع الكلام بينهم في أن الفقاع ما هو ؟ فذهب بعضهم إلى انه شراب يتخذ من ماء الشعير ، و عن آخر ان الفقاع و ان كان بحسب القديم و الغالب يتخذ من ماء الشعير إلا انه الآن قد يتخذ من الزبيب ، و قيل ان إطلاقه على الاعم لعله اصطلاح حدث في خصوص الشام و عليه فلا بد من النظر إلى ان ما نحكم بنجاسته و حرمته هل هو خصوص ما اتخذ من ماء الشعير أو أن كل شيء صدق عليه انه فقاع محكوم بنجاسته و حرمته و ان اتخذ من غيره ؟ الصحيح الاقتصار في الحكم بهما على خصوص ما اتخذ من ماء الشعير ، و ذلك لانهم بعد اتفاقهم على ان الشراب المتخذ من ماء الشعير فقاع حقيقة اختلفوا في ان المتخذ من غيره أيضا ، كذلك أو انه خارج عن حقيقته فهو من الاختلاف

1 - رواه في الوسائل عن الوشاء في ب 28 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533