تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في سعة الموضوع و ضيقه ، و لا مناص معه من الاكتفاء بالمقدار المتيقن - و هو المتخذ من ماء الشعير - كما هو الحال في جميع الموارد التي يدور فيها الامر بين الاقل و الاكثر و ذلك للشك في أن المتخذ من غيره أيضا من الفقاع حقيقة أو أن المراد به في زمانهم - ع - و بلدهم إنما هو خصوص المتخذ من ماء الشعير ، حيث ان إطلاقه على الاعم في زمانهم أو في بلادهم - كالشام - مما لا يكاد يجدي في الحكم بحرمته و نجاسته إذ المدار فيهما على ما يطلق عليه الفقاع في عصرهم و بلدهم و حيث انه مشكوك السعة و الضيق فيرجع في المورد المتيقن إلى اصالة الطهارة و الحل ، فالمتحصل ان المايع إذا كان مسكرا فلا اشكال في حرمته كما يحكم بنجاسته - ان تم ما استدل به على نجاسة مطلق المسكر - و أما إذا لم يكن مسكرا فالحكم بنجاسته و حرمته يحتاج إلى دليل و هو إنما قام عليهما في الشراب المتخذ من الشعير ، فيرجع في المتخذ من غيره إلى مقتضى الاصول .

" بقي الكلام في شيء " و هو انه هل تتوقف نجاسة الفقاع و حرمته على غليانه و نشيشه أو يكفي فيهما مجرد صدق عنوانه ؟ كما هو مقتضى إطلاق الفتاوى و أغلب النصوص فقد يقال بالاول و ان حكمهم بحرمة الفقاع و نجاسته على الاطلاق إنما هو بملاحظة ان الغليان و النشيش معتبران في تحقق مفهومه ، لان الفقاع من فقع ، فلا يكون فقاعا حقيقة إلا إذا نش و ارتفع في رأسه الزبد .

و هذا هو الصحيح لصحيحة محمد بن أبي عمير عن مرازم قال : كان يعمل لابي الحسن عليه السلام الفقاع في منزله ، قال ابن أبي عمير : و لم يعمل فقاع يغلي ( 1 ) حيث دلت على أن المحرم من الفقاع هو الذي يغلي و ينش ، و إلا لم يكن وجه لعمله في منزل أبي الحسن عليه السلام و تفسير ابن أبي عمير بانه لم يعمل فقاع يغلى .

1 - المروية في ب 39 من أبواب الاشربة المحرمة من الوسائل .

/ 533