تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نفسي يوشك أن يكون هو الامام ، ثم قلت أريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب فقلت في نفسي ان كشف وجهه فهو الامام فلما قرب مني كشف وجهه ثم قال : ان كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه .

و ان كانت جنابته من حلال فلا بأس فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة ( 1 ) .

" الثاني " : ما رواه إدريس بن داود أو يزداد الكفر ثوثي انه كان يقول بالوقف فدخل سر من رأى في عهد أبى الحسن عليه السلام فاراد أن يسأله عن الثوب لذي يعرق فيه الجنب أ يصلي فيه ؟ فبينما هو قائم في طاق باب الانتظار إذ حركه أبو الحسن عليه السلام بمقرعة و قال مبتدءا : ان كان من حلال فصل فيه ، و ان كان من حرام فلا تصل فيه ( 2 ) .

" الثالث " : رواية الفقة الرضوي ان عرقت في ثوبك و أنت جنب و كانت الجنابة من الحلال فتجوز الصلاة فيه و ان كانت حراما فلا تجوز الصلاة فيه حتى يغسل ( 3 ) و هذه الرواية و ان كانت بحسب الدلالة ظاهرة حيث انه عليه السلام جعل الحكم بعدم جواز الصلاة فيما أصابه عرق الجنب من الحرام مغيا بغسله و لم يجعل غايته الزوال و " توضيحه " ان الثوب الذي أصابه عرق الجنب لم يسقط عن قابلية الصلاة فيه إلى الابد بضرورة الفقة بل بالضرورة الارتكازية ، فيرتفع المنع عن الصلاة في مثله بأحد أمرين لا محالة ، فان المنع إذا كان مستندا إلى نجاسة عرق الجنب من الحرام فيرتفع بغسله .

و ان كان مستندا إلى مانعية العرق عن الصلاة في نفسه - و لو مع القول بطهارته نظير أجزاء ما لا يؤكل لحمه حيث انها مانعة عن الصلاة و ان كانت طاهرة كما في بصاق الهرة مثلا - فترتفع مانعيته بزواله كازالته بالنفط أو

1 - البحار ج 12 ص 139

2 - المروية في ب 27 من أبواب النجاسات من الوسائل .

3 - ص 4 السطر 18

/ 533