تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اللغوي أعني إزالة الوسخ لاوجه للنهي عنه إلا نجاستها هذا و لا يخفى ان تلك الروايات لا دلالة لها على نجاسة الغسالة بوجه ، لان النهي فيها ملل بعلل مناسبة لنجاسة الغسالة ففي بعضها : فانه يغتسل فيه من الزنا و يغتسل فيه ولد الزنا و الناصب لنا أهل البيت و هو شرهم ، و في آخر ان فيها تجتمع غسالة اليهودي و النصارى و المجوسي و الناصب لنا أهل البيت و هو شرهم و غيرهما من العلل و من الظاهر ان بدن الجنب مطلقا و كذا ولد الزنا و الجنب من الحرام كلها محكوم بطهارته .

نعم وقع الكلام في نجاسة عرق الجنب من الحرام و قد مر ان الحق طهارته .

كما ان نجاسة اليهود و النصارى ليست متسالما عليها في الشريعة المقدسة و ما هذا شأنه كيف يصلح ان يعلل به نجاسة غسالة الحمام ؟ ! على انها قد عللت في بعض أخبارها بأن ولد الزنا لا يطهر إلى سبعة آباء .

و هذه قرينة قطعية على ان النهي عن الاغتسال في غسالة الحمام مستند إلى نجاستها بالمعني المصطلح عليه لعدم نجاسة ولد الزنا في نفسه فضلا عن أبنائه إلى سبعة أبطن .

و الناصب لاهل البيت عليهم السلام و ان قلنا بنجاسته إلا أنه ليس بهذه الرواية لما عرفت ما فيها من القصور فان الناصب ممن ذكر معه في الرواية اما نقطع بطهارته أو أن نجاسته وقعت محلا للخلاف .

و انما حكمنا بنجاسة الناصب لما رود في موثقة ابن أبي يعفور من ان الله تبارك و تعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب و ان الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه ( 1 ) و على الجملة ان هذه الاخبار مما لا اشعار فيه بنجاسة الغسالة فضلا عن ان تدل عليها و من هنا لابد من حملها على استحباب التنزه عن الغسالة لتقذرها بالقذارة المعنوية لانها مست اليهودي و النصارى و الجنب و ولد الزنا و غيرهم ممن لا تخلو من القذارة معنى هذا بل ورد النهي عن الاغتسال بما قد اغتسل فيه و ان كان المغتسل في غاية النظافة و الورع حيث ورد : من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه ( 2 ) و مما يدلنا على

/ 533