تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاطلاق حتى يمنع من اعتباره دليل أو لا اعتبار بخبره في ثبوتها و ان كان معتبرا في بعض الموارد الخاصة ؟ التحقيق ان خبر العدل الواحد كالبينة يعتبر في الموضوعات الخارجية كما يعتبر في الاحكام .

و الوجه فيه ان عمدة الدليل على حجية خبر العدل في الاحكام إنما هي السيرة العقلائية القائمة على الاخذ بأقوال الموثقين فيما يرجع إلى معاشهم و معادهم و قد أمضاها الشارع بعدم الردع عنها و من الظاهر عدم اختصاص سيرتهم هذه بباب دون باب لان حال الموضوعات الخارجية و الاحكام عندهم على حد سواء و قد جرت سيرتهم على الركون و الاعتماد على أخبار الثقات في جميع ما يرجع إلى معاشهم و معادهم و بها يثبت اعتبار خبره في الموضوعات التي منها بوليه مايع أو تنجسه و نحوهما .

و يؤيده ما ورد من النهي عن إعلام المصلي بنجاسة ثوبه بقوله عليه السلام لا مؤذنه حتى ينصرف ( 1 ) نظرا إلى أن أخبار العدل الواحد لو لم يكن معتبرا في مثلها لم يمكن لمنعه عن أخبار المصلي بنجاسة ثوبه وجه صحيح و نظيرها ما ورد في توبيخ من أخبر المغتسل بعدم احاطة الماء جميع بدنه حيث قال عليه السلام ما كان عليك لو سكت ( 2 ) و لا وجه له إلا ثبوت المخبر به باخبار العدل الواحد .

و قد يقال - كما قيل - ان رواية مسعدة بن صدقة ( 3 ) رادعة عن السيرة العقلائية في الموضوعات الخارجية و ذلك لانه عليه السلام بعد ما حكم في الرواية بحلية الاشياء المشكوك فيها قال : و الاشياء كلها على هذا حتى يستبين أو تقوم به البينة ( 3 ) حيث حصر المثبت في الموضوعات الخارجية بالعلم و البينة ، و منه يظهر ان خبر العدل الواحد لا اعتبار به في الموضوع الخارجي .

و يندفع

1 - و

2 - المرويتان في ب 47 من أبواب النجاسات من الوسائل .

3 - المروية في ب 4 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل .

/ 533