تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و تثبت ايضا بقول صاحب اليد ( 1 ) يملك ، أو إجارة أو أعاره أو أمانة ، بل أو غصب .

] ذلك - مع الغض عن ضعف سندها بمسعدة - ان البينة في الرواية لم يرد منها معناها المصطلح عليه لانه كما عرفت اصطلاح حديث بل المراد بها على ما قدمناه آنفا و سابقا في بحث المياه هو الدليل و ما به البيان و يدل عليه - مضافا إلى انه معناها لغة - ان المثبت في الموضوعات الخارجية منحصر بالعلم و البينة المصطلح عليها لانها كما تثبت بهما كذلك تثبت بالاستصحاب و حكم الحاكم و الاقرار و عليه فمعني الرواية ان الاشياء كلها على هذا حتى يظهر حكمها بنفسه بحيث لو لاحظتها رأيت حرمتها أو نجاستها - مثلا - كما هو الحال في موارد العلم الوجداني أو يظهر من الخارج بالدليل كما في موارد البينة المصطلح عليها و خبر العدل الواحد و حكم الحاكم و الاستصحاب و إقرار المقر فالرواية لا تكون رادعة عن السيرة أبدا .

و لاجل هذه المناقشة استشكل الماتن في كفاية خبر العدل الواحد و احتاط و لا بأس بمراعاته .

( 1 ) بعد البناء على ثبوت النجاسة باخبار الثقة لا يبقى مجال للبحث عن ثبوتها باخبار ذي اليد إذا كان ثقة فلا بد حينئذ من فرض الكلام فيما إذا لم يعلم وثاقته .

فنقول لا إشكال في اعتبار اخباره عما بيده سواء أ كان مالكا لعينه أم لمنفعته أو للانتفاع أو لم يكن مالكا له أصلا كما إذا غصبه و هذا للسيرة العقلائية حيث جرت من لدن آدم عليه السلام إلى زماننا هذا على ان من أخبر عما هو تحت سلطانه أو عن شئونه و كيفياته يعتمد على اخباره و يعامل معه معاملة العلم بالحال .

و لعله من جهة ان من استولى على شيء فهو أدري بما في يده و أعرف بكيفياته .

و من جملة شئون الشيء و كيفياته نجاسته و طهارته و لم يرد ردع عنها في الشريعة المقدسة فبذلك يثبت اعتبار قوله

/ 533