تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و اخباره .

و نزيده توضيحا أن لنا علما تفصيليا بنجاسة أشياء كثيرة من الذبائح و أيدي المسلمين و الفرش و الثياب و الاواني و غيرها و لو حين غسلها و لا علم لنا بعد ذلك بطرو مطهر عليها بوجه ، فلو لا اعتبار قول صاحب اليد و اخباره عن طهارتها لكان استصحاب النجاسة حاكما بنجاستها و لم يمكننا إثبات طهارتها بوجه و هو مما يوقعنا في عسر و حرج فيلزم اختلاف النظام و إنما خرجنا عن استصحاب النجاسة باخبار صاحب اليد و به صار الحكم بطهارتها من نقض اليقين باليقين و خرج عن كونه نقضا لليقين بالشك و ليس ذلك إلا من جهة قيام السيرة على اعتباره و معه لا يفرق بين اخباره عن طهارته و بين إخباره عن نجاسته أو غيرهما من شئونه و كيفياته هذا مضافا إلى الاخبار ( 1 ) الواردة في بيع الادهان المتنجسة الآمرة باعلام المشتري بنجاستها حتى يستصبح بها ، لان إعلام المشتري و ان وقع الخلاف في انه واجب نفسي أو شرطي إلا انه لا إشكال في وجوبه على كل حال و منه يستكشف اعتبار قول صاحب اليد و اخباره عن نجاسة المبيع بحيث لو أخبر بها وجب على المشتري أن يستصبح به أو يجعله صابونا .

و ما ورد فيمن أعار رجلا ثوبا فصلى فيه و هو لا يصلي فيه قال : لا يعلمه قال : قلت : فان أعلمه ؟ قال : يعيد ( 2 ) حيث ان ظاهر قوله و هو لا يصلي فيه انه لا يصلي فيه لنجاسته - و ان احتمل أن يكون له وجه آخر - و عليه فالرواية تدل على اعتبار إخبار المعير عن نجاسة الثوب المستعار بحيث لو أخبر بها وجب على المستعير ان يعيد صلاته هذا و يستفاد من بعض النصوص الواردة في العصير العنبي ان اخبار من بيده العصير عن ذهاب الثلثين انما يعتبر فيما إذا ظهر صدقه من القرائن و الامارات الخارجية كما إذا كان ممن يشربه على

1 - المروية في ب 6 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل .

2 - المروية في ب 47 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533