تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا اعتبار بهما لاستنادهما إلى علمه و اعتقاده و هو في ذلك قطاع ، لان علمه إنما يحصل من الاسباب التي لا يحصل لغيره منها ظن بل و لا احتمال ؟ المتعين هو الثاني للعلم بان أخباره و شهادته مستندان إلى وسوسته أو إلى سبب لا يفيد غيره ظنا و لا احتمالا .

و قد نقل عن بعض المقلدين انه كان يتوضأ - و هو على سطح دار - فاعتقد ان قطرة من ماء الوضوء قد طفرت من الارض و صعد الهواء إلى أن وقعت على رقبته .

و صار هذا سببا لزوال وسوسته حيث تنبه انه من الشيطان إذ كيف يطفر الماء من الارض و يصعد إلى أن تقع على رقبته ؟ ! و عن بعض المتقدمين انه كان يعتقد نجاسة جميع المساجد الكائنة في النجف من جهة انفعال الماء القليل بملاقاة الآلات و الادوات المستعملة في البناء .

و أعجب من الجميع ما حكى عن وسواسي - عامي - انه كان يحلق لحيته مقدمة لوصول الماء إلى بشرته لاعتقاد ان اللحية و لو خفيفها مانعة عن وصول الماء إلى البشرة .

و من البديهي ان الاخبار المستند إلى تلك الاعتقادات السخيفة الخيالية مما لا مساغ للاعتماد عليه .

" الجهة الثالثة " : إذا اعتقد الوسواسي بطلان عمله - من صلاته أو وضوئه و نحوهما - لعلمه بطرو حدث يقطعه أو يمنع عنه فهل يحكم ببطلان عمله لعلمه هذا أولا يعتمد على علمه ؟ الصحيح ان علمه هذا حجة في حقه و لا مناص من الحكم ببطلان علمه و ذلك لان التصرف في حجية علمه و ردعه عن العمل على طبقه منقول .

و أما التصرف في متعلق قطعه - بان يقال ان الحدث انما يبطل الصلاة .

إذا علم من طريق الوسوسة دون ما إذا علم بطريقها - فهو و ان كان خدعة حسنة حتى يرتدع الوسواسي عن عمله .

إلا أن المانعية أو الشرطية بحسب الواقع و مقام الثبوت مقيدتين بما إذا أحرزهما المكلف بطريق متعارف حيث لم يدل دليل على تقييد إطلاقات المانعية أو الشرطية بذلك .

و لا نحتمل انعقاد إجماع تعبدي على اختصاص

/ 533