تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مستند الشهادة .

و بين ما إذا كان بينهما خلاف في شيء منهما - كما إذا رأى الشاهد نجاسة الخمر أو نجاسة العصير أو منجسية المتنجس دون المشهود عنده - فيعتبر ذكر المستند حينئذ و " توضيح ذلك " ان الشاهد - أعني البينة - إذا أخبر عن نجاسة شيء و ذكر مستندها أيضا و لكنا علمنا بخطأئه و عدم صحة مستندها كما إذا أخبر عن نجاسة الماء لاجل اخباره عن انه لاقى الدم ، و قد علمنا بعدم ملاقاته له و ان ما لاقى الماء كان طاهرا فلا إشكال في سقوطه عن الاعتبار و عدم حجية شهادته ، فان إخباره عن السبب بالمطابقة و ان دل على نجاسة الماء بالالتزام إلا انه لا اعتبار بالدلالة الالتزامية بعد سقوط الدلالة المطابقية عن الاعتبار للعلم بخطائه ، فالنجاسة الناشئة من ملاقاة الدم منتفية يقينا .

و النجاسة المسببة عن شيء آخر لم تحك عنها الشهادة بالمطابقة و لا بالالتزام و إلى هذا أشار الماتن بقوله : نعم لو ذكرا مستندها و علم عدم صحته لم يحكم بالنجاسة .

و أما إذا أخبر بنجاسة شيء و لم يذكر مستندها فهو منحل واقعا إلى أمرين و ان كان الشاهد ملتفت إليهما ( أحدهما ) : الاخبار عن الكبرى المجعولة في الشريعة المقدسة على نحو القضايا الحقيقة و هي نجاسة البول أو المني أو غيرهما من الاعيان النجسة nو منجسيته لما يلاقيه خارجا .

و " ثانيهما " : الاخبار عن ان تلك الكبرى المجعولة قد انطبقت على موردها و مصداقها و ان صغراها تحققت في الخارج بمعنى ان البول أو المني - مثلا - لاقى الماء أو الثوب خارجا .

( أما أولهما ) : فلا اعتبار للبينة في مثله فان الحكاية و الاخبار عن الاحكام المجعولة في الشريعة المقدسة وظيفة الرواة حيث ينقلونها حتى يأخذ عنهم الفقية أو وظيفة المفتي و الفقيه حيث يفتي بوجوب شيء أو حرمته حتى يتبعه مقلدوه .

و أما البينة فليس لهما ان أن تخبر عن الاحكام الكلية بوجه ، و ( أما ثانيهما ) : فهو و ان كان إخبارا عن الموضوع

/ 533