تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الشاهد على انه قصد تفهيم حصول الملاقاة المؤثرة بنظر المشهود عنده أو غيرها فنحن بعد في شك في ملاقاة الماء للبول أو غيره من المنجسات فأي مانع معه من الرجوع إلى استصحاب عدم حصول الملاقاة المؤثرة ؟ كملاقاته البول أو المني أو غيرهما .

و هذا الاستصحاب جار من معارض - فان استصحاب عدم حصول الملاقاة المؤثرة مما لا أثر له - و حيث لم تقم البينة على حصول الملاقاة المؤثرة فلا مانع من الرجوع إلى الاصل .

نعم لو كانت للبينة دلالة على حصولها و لو بالالتزام - كما إذا لم يكن بينهما خلاف في الاسباب المؤثرة في التنجيس - لكانت حاكمة على الاستصحاب المذكور لا محالة لانها حينئذ تزيل الشك عن حصول الملاقاة الموثرة بالتعبد .

فما ذهب اليه العلامة ( قده ) من ان الشاهد لا يعتنى بشهادته إذا شهد بالنجاسة و لم يذكر السبب لجواز اعتماده على ما لا يعتمد عليه المشهود عنده هو الصحيح و دعوى : استقرار سيرة العقلاء على قبول شهادته و عدم فحصهم و سؤالهم عن مستندها عهدتها على مدعيها لانه لم تثبت عندنا سيرة على ذلك و قد عرفت أن إخباره عن الحكم المجعول في الشريعة المقدسة - أعني نجاسة ملاقي الماء على نحو القضيه الحقيقية - غيره معتبر .

و اخبارها عن حصول الملاقاة في الخارج و ان كان معتبرا إلا ان ما يثبت به إنما هو حصول طبيعي الملاقاة لا الملاقاة المؤثرة بنظر المشهود عنده و المدار في ثبوت النجاسة بالبينة إنما هو على اخبارها عن سبب تام السببية عنده لا ما هو سبب عند الشاهد إذ لا يترتب عليه أثر عند المشهود عنده و من هنا ذكر الماتن في المسألة الآتية ان الشاهد إذا أخبر بما لا سببية له في نجاسة الملاقى عنده إلا انه سبب مؤثر فيها بنظر المشهود عنده تثبت به نجاسة الملاقى لا محالة فتحصل ان البينة إذا أخبرت عن النجاسة و لم يذكر مستندها فلا يعتمد على شهادتها عند اختلافهما في الاسباب هذا كله في هذه المسألة و مما ذكرناه في المقام يظهر الحال في المسائل الآتية فليلاحظ

/ 533