تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و إن لم تثبت الخصوصية ، كما إذا قال أحدهما : إن هذا الشيء لاقى البول .

و قال الآخر : انه لاقي الدم .

فيحكم بنجاسته ، لكن لا تثبت النجاسة البولية و لا الدمية ، بل القدر المشترك بينهما .

لكن هذا إذا لم ينف كل منهما قول الآخر ، بأن اتفقا على أصل النجاسة .

و أما إذا نفاه كما إذا قال أحدهما : انه لاقى البول .

و قال الآخر : لا بل لاقى الدم ففى الحكم بالنجاسة إشكال .

] الخصوصيتين القابل انطباقه على البيع من عمرو أن من بكر فكذلك الحال عند قيام البينة على بيع المالك من أحدهما و كيف كان فالمعتبر في البينة إنما هو وحدة الواقعة المشهود بها كلية كانت أم شخصية .

و أما إذا أخبر أحد الشاهدين عن أن المالك باع داره من زيد - مثلا - و أخبر الآخر عن بيعها من شخص آخر فلا تكون الواقعة المشهود بها واحدة بل واقعتان قد أخبر كل منهما عن واقعة فهي خارجة عن كونها مشهودا بها بالبينة فتدخل في شهادة العدل الواحد و لا يثبت بشهادته بيع المالك في موارد المرافعة .

و أما الجامع المنتزع من كلتا الشاهدتين - أعني بيعه من أحدهما - فهو مدلول التزامي للشهادتين ، و الدلالة الالتزامية تتبع الدلالة المطابقية حدوثا و حجية فإذا فرضنا سقوط الشهادتين عن الحجة في مدلولهما المطابقي - لانه من شهادة العدل الواحد - فلا مجال لاعتبارهما في مدلولهما الالتزامي .

و إذا تحققت ذلك فنقول : ان الشاهدين - في المقام - قد يخبر كل منهما عن ملاقاة الآناء للبول - مثلا - و هي قضية شخصية و بما أن المشهود به واقعة واحدة فتثبت بشهادتهما نجاسة الملاقي لا محالة .

و أخرى يخبران عن ملاقاد الانآء لاحد نجسين من تعيينه كالبول أو المني .

و هي قضية كلية و حيث ان المشهود بها واقعة واحدة كسابقه

/ 533