الدم الابيض مع العلم بكونه دما نجس - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الدم الابيض مع العلم بكونه دما نجس

لوضوح ان المحرمات منحصرة في تلك الامور فان منها السباع و منها المسوخ و منها أموال الناس بغير اذنهم و منها ذلك مما يحرم أكله شرعا فلا محيص من تأويله إما بحمله على الحصر الاضافي بدعوى ان المحرمات بالاضافة إلى ما جعلته العرب محرما على أنفسها في ذلك العصر منحصرة في تلك الامور ، و إما بحمله على زمان نزول الآية المباركة و انحصار المحرمات فيها في ذلك الزمان للتدرج في بيان الاحكام ، و على أي حال لا يستفاد من الآية المباركة حلية أكل الدم المتخلف بوجه و ان كان نظره ( قده ) إلى توصيف الدم في الآية المباركة بكونه مسفوحا و ان مفهوم الوصف يقتضي حلية المسفوح منه فيتوجه عليه : انا و ان التزمنا بمفهوم الوصف أخيرا إلا أن مفهومه على ما شرحناه في محله ان الحكم لم يترتب على طبيعة الموضوع أينما سرت لاستلزام ذلك لغوية التوصيف إلا فيما إذا كان له فائدة ظاهرة ، فيستفاد منه ان الحكم مترتب على حصة خاصة منها - مثلا - إذا ورد اكرم الرجل العادل يدل توصيف الرجل بالعدالة على ان طبيعيه على إطلاقه واجب الاكرام و إلا لم يكن وجه لتقييده بالعدالة بل إنما يجب اكرام حصة خاصة منه و هو الرجل المتصف بالعدل ، و لكن لا دلالة له على ان فاقد الوصف أعني المتصف بصفة اخرى محكوم بذلك الحكم و لو بسبب وصف آخر ، و على الجملة ان التوصيف و ان كان ظاهرا في الاحتراز إلا انه لا يدل على نفي الحكم عن موصوفه فالآية لا دلالة لها على عدم حرمة الدم المسفوح ، و يشهد بذلك ان صاحب الحدائق " قده " لا يرى طهارة المسفوح من الدماء كالدم الخارج عند حك البدن الخارج من الجروح و دم الحيض و غيرها مما لا يصدق عليه عنوان المسفوح .

بل يمكن أن يقال ان المسفوح بمعنى المراق فكل دم تجاوز عن محله فهو مسفوح و مراق و لا اختصاص له بالدم الخارج بالذبح فإذا شق بطن الذبيحة فسال منه الدم فهو

/ 533