تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المشهود به قد يكون موجودا واحدا شخصيا في كلتا الشهادتين إلا انهما يختلفان في عوارضه و طواريه أو يختلفان في صنفه أو في نوعه مع التحفظ على وحدة الموجود المشهود به .

و أخرى يكون المشهود به وجودين مختلفين قد شهد كل من الشاهدين لكل منهما مع اختلافهما في عوارضهما أو في صنفهما أو في نوعهما و هذه صور اختلاف الشاهدين .

أما إذا كان المشهود به موجودا واحدا شخصيا و اختلف الشاهدان في عوارضه - كما إذا شهد كل منهما على أن قطرة بول وقعت في الانآء و ادعى أحدهما انها وقعت فيه ليلا و قل الآخر وقعت فيه نهارا و هما متفقان على ان ما شاهده أحدهما هو الذي شاهده الآخر بعينه أو أخبرا عن مجئ زيد و اختلفا في زمانه و نحوهما مما كان المشهود به للشاهدين موجودا واحدا - فلا اشكال في ثبوت النجاسة بشهادتهما ، و لا يضرها اختلافهما في عوارض المشهود به لان العوارض و الطواري مما لا مدخلية له في شيء من الاحكام الشرعية و موضوعاتها فان النجاسة - مثلا - حكم ثبت على ما لاقته عين نجسة كانت ملاقاتهما في الليل أم في النهار و كذلك الحال فيما إذا كان المشهود به موجودا واحدا إلا أن الشاهدين اختلفا في صنفه - كما إذا شهدا على وقوع ميتة مشخصة في ماء قليل و اتفقا على ان ما شاهده أحدهما هو الذي شاهده الآخر و لكنهما اختلفا في انها ميتة هرة أو شاة أو ادعى أحدهما أن الميتة رجل الشاة و قال الآخر بل كانت يد الشاة أو شهد على وقوع قطرة من دم الرعاف في الانآء و اختلفا في انه من هذا أو من ذاك - لان المشهود به موجودا واحد فلا مناص من الحكم بنجاسة الماء بشهادتهما و اختلافهما في صنفه كاختلافهما في عوارضه مانع عن اعتبار الشهادتين لان الخصوصيات الصنفية دخيلة في نجاسة الميتة أو الدم و نحوهما حيث أن الميتة مما له نفس سائلة تقتضي نجاسة ملاقيها كانت ميتة هرة أم شاة

/ 533