لا فرق في اعتبار قول ذي اليد بين فسقه وعدالته بل بين اسلامه وكفره - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا فرق في اعتبار قول ذي اليد بين فسقه وعدالته بل بين اسلامه وكفره

اذا كان الشئ بيد شخصين كالشريكين يسمع قول كل منهما في نجاسته

[ ( مسألة 11 ) إذا كان الشيء بيد شخصين كالشريكين يسمع قول كل منهما في نجاسته ( 1 ) نعم لو قال أحدهما : إنه طاهر و قال الآخر : إنه نجس ، تساقطا ( 2 ) كما ان البينة تسقط مع التعارض ، و مع معارضتها بقول صاحب اليد تقدم عليه ( 3 ) .

( مسألة 12 ) لا فرق في اعتبار قول ذي اليد بالنجاسة بين أن يكون فاسقا أو عادلا ، بل مسلما أو كافرا ( 4 ) .

] مستقل في وجوده و ارادته بحيث له أن يفعل ما يشاء و يزاول النجاسات و المطهرات - كما في العبد و الامة - فلم تثبت سيرة من العقلاء على اعتبار قول صاحب اليد في مثله .

نعم ثياب العبد و غيره مما هو مملوك لسيده و تحت يده و لا ارادة مستقلة له مما يعتبر قول صاحب اليد فيه كما مر .

( 1 ) لان السيرة العقلائية لا يفرق فيها بين ما إذا كانت اليد مستقلة و ما إذا كانت مستقلة كما إذا اشترى شخصان ملكا أو استأجراه أو وهبه لهما واهب أو أباحه المالك لهما و الحكم في جميع ذلك على حد سواء .

( 2 ) كما عرفت وجهه مما ذكرناه آنفا و سابقا في بحث المياه .

( 3 ) قدمنا وجهه في مبحث المياه عند التكلم في طرق ثبوت النجاسة و لا نعيد .

( 4 ) لان عدالة صاحب اليد و فسقه و كذلك اسلامه و كفره على حد سواء بالاضافة إلى السيرة العقلائية لانها قائمة على قبول قوله مطلقا من فرق بين إسلامه و كفره و لا بين فسقه و عدالته .

و أما ما ورد من عدم قبول قول الكافر بل الفاسق في الاخبار عن طهارة شيء - مما بيده - بعد نجاسته لاعتبار الاسلام بل الورع و العدالة فيه - كما في نصوص البختج ( 1 ) - فهو

1 - المروية في ب 7 من أبواب الاشربة المحرما من لو سائل .

/ 533