تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ذو اليد بنجاسته يحكم ببطلان وضوئه و كذا لا يعتبر أن يكون ذلك حين كونه في يده ( 1 ) فلو أخبر بعد خروجه عن يده بنجاسته حين كان في يده ، يحكم عليه بالنجاسة في ذلك الزمان ، و مع الشك في زوالها تستصحب .

] انكشاف نجاسة الشيء المستعمل باخبار صاحب اليد كما إذا صلى في ثوب أحد ثم أخبر من بيده عن نجاسته ، فان اخباره هذا مما لا يترتب ثمرة عليه لان مانعية النجاسة عن الصلاة إنما هي منوطة باحرازها و ان كانت منسية في حال العمل ، و لا مانعية للنجاسة المجهولة بوجه فلا معنى لاعتبار قول ذي اليد و عدمه حينئذ .

و أما إذا ترتب على اخباره - بعد الاستعمال - أثر كما في المثال المتقدم ، لان طهارة الماء في الغسل و الوضوء شرط واقعي فإذا انكشف نجاسته بعدهما فيحكم ببطلانهما لا محالة لان السيرة - كما عرفت - لا يفرق فيها بين سبق اخباره الاستعمال و بين تأخره عنه .

( 1 ) إذا خرجت العين عن ملك مالكها أو عن استيلاء من بيده ثم أخبر عن أنها كانت نجسة حال كونها تحت سلطانه و سيطرته فهل يعتمد على قوله نظرا إلى ان المخبر به إنما هو نجاسة العين التي كانت مملوكة له أو تحت استيلائه أولا يعتمد عليه لان المخبر لا يصدق عليه صاحب اليد حال إخباره ؟ فيه وجهان ثانيهما صحيحهما و ذلك لان مدرك اعتبار قوله هو السيرة العقلائية - كما عرفت - و لم تحرز سيرتهم على قبول قوله في أمثال المقام و يكفي في عدم حجيته مجرد الشك في سيرتهم حيث أنا نحتمل أن تكون سيرة العقلاء هي مدرك القاعدة المعروفة من أن من ملك شيئا ملك الاقرار به - كما أفاده المحقق الهمداني قده - و به يستكشف ان اعتبار قول ذي اليد يدور مدار

/ 533