تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ فصل في كيفية تنجس المتنجسات يشترط ( 1 ) في تنجس الملاقي للنجس أو المتنجس أن يكون فيهما ، ] ملكه و استيلائه و مع انتفائهما لا ينفذ قوله و لا يعتمد عليه هذا و قد .

يدعى قيام السيرة على قبول خبره في المقام و بالاخص فيما إذا كان اخباره قريبا من زمان استيلائه كما إذا باع ثوبا من أحد و بعد تسليمه اليه أخبر عن نجاسته .

و لا يمكن المساعدة على هذا المدعى ، لان سيرة العقلاء و ان جرت على قبول اخبار البايع عن نجاسة المبيع إلا أن المستكشف بذلك ليس هو اعتبار قول ذي اليد بعد انقطاع سلطنته و يده و انما المستكشف هو اعتبار خبر الموثق في الموضوعات الخارجية كما هو معتبر في الاحكام ، و الذي يدلنا على ذلك ان البايع في مفروض المثال لا يعتمد على اخباره عن نجاسة المبيع فيما إذا لم تثبت وثاقته عند المشتري لاحتمال ان البايع يريد ان يصل بذلك إلى غرضه و هو فسخ المعاملة حيث يبدي للمشتري نجاسته حتى يرغب عن تملكه و إبقائه و مع هذا الاحتمال لا يعتمد على اخباره عند العقلاء و أظهر من ذلك ما لو باع المالك ما بيده و لما أتلف ثمنه أخبر المشتري بانه كان مغصوبا أو وقفا فهل يعتمد على دعواه هذا ؟ ! نعم لو ادعى شيئا من ذلك قبل أن يبيعه اعتبر قوله لانه من اقرار العقلاء على أنفسهم ، فالإِنصاف ان قول صاحب اليد لم يثبت اعتباره في أمثال المقام .

فصل في كيفية تنجس المتنجسات ( 1 ) و ذلك للارتكاز حيث لا يرى العرف نجاسة ملاقي النجس أو المتنجس و تأثره من شيء منهما مع الجفاف .

و أما الاخبار - الواردة في نجاسة

/ 533