اذا كان الملاقي للنجس أو المتنجس مائعا تنجس كله - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اذا كان الملاقي للنجس أو المتنجس مائعا تنجس كله

[ أو في أحدهما رطوبة مسرية فإذا كانا جافين لم ينجس ، و إن كان ملاقيا للميتة .

لكن الاحوط غسل ملاقي ميت الانسان قبل الغسل و إن كانا جافين و كذا لا ينجس إذا كان فيهما أو في أحدهما رطوبة مسرية ( 1 ) .

ثم إن كان الملاقي للنجس أو المتنجس مائعا ] فقال : لا بأس ( 1 ) و موثقة عبد الله بن بكير قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام الرجل يبول و لا يكون عنده الماء فيمسح ذكره بالحائط قال : كل شيء يابس زكي ( 2 ) هذا كله مضافا إلى أن الاوامر المطلقة الواردة بغسل ما أصابه النجس ( 3 ) ظاهرة في أنفسها في اعتبار الرطوبة في أحد الملاقيين فان الغسل عبارة عن ازالة الاثر ، و الاثر انما يتحقق بملاقاة النجس مع الرطوبة المسرية حيث لا تأثير في الملاقاة مع الجفاف فهذه الاخبار أيضا شاهدة على ان الرطوبة المسرية معتبرة في نجاسة ملاقي النجس أو المتنجس فالمتحصل ان اعتبار الرطوبة في تأثير النجاسات مما لا اشكال فيه .

( 1 ) ان الرطوبة بإطلاقها كافية في الحكم بنجاسة الملاقي و تأثره من النجس بل يعتبر أن تكون مسرية بالارتكاز بان ينتقل بعض الاجزاء المائية في النجس إلى ملاقيه .

فالرطوبة التي لا تعد ماء بالنظر العرفي - كما في رطوبة الطحين و الملح الموضوعين على مكان رطب من سرداب و نحوه إذا كانت

1 - المروية في ب 26 من أبواب النجاسات من الوسائل .

2 - المروية في ب 31 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .

ثم ان الرواية و ان عبر عنها بالموثقة في كلماتهم الا أن في سندها محمد بن خالد و الظاهر أنه محمد بن خالد الاشعري الذي لم تذكر وثاقته في الرجال

3 - كما في الروايتين المتقدمتين عن محمد بن مسلم في ص 197 و غيرهما من الاخبار الواردة في النجاسات .

/ 533