إذا شك في رطوبة أحد المتلاقيين أو علم بوجودها وشك في سرايتها لم يحكم بالنجاسة - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذا شك في رطوبة أحد المتلاقيين أو علم بوجودها وشك في سرايتها لم يحكم بالنجاسة

[ السافل بملاقاة العالي إذا كان جاريا من السافل ، كالفوارة ، من فرق في ذلك بين الماء و غيره من المائعات .

و إن كان الملاقى جامدا اختصت النجاسة بموضع الملاقاة سواء كان يابسا ، كالثوب اليابس إذا لاقت النجاسة جزءا منه .

أو رطبا كما في الثوب المرطوب ، أو الارض المرطوبة ، فانه إذا وصلت النجاسة إلى جزء من الارض أو الثوب لا يتنجس ما يتصل به ، و إن كان فيه رطوبة مسرية ، بل النجاسة مختصة بموضع الملاقاة .

و من هذا القبيل الدهن و الدبس الجامد ان .

نعم لو انفصل ذلك الجزء المجاور ثم اتصل تنجس موضع الملاقاة منه ، فالاتصال قبل الملاقاة لا يؤثر في النجاسة و السراية ، بخلاف الاتصال بعد الملاقاة .

و على ما ذكر فالبطيخ و الخيار و نحوهما مما فيه رطوبة مسرية إذا لاقت النجاسة جزءا منها لا تتنجس البقية ، بل يكفي غسل موضع الملاقاة إلا إذا انفصل بعد الملاقاة ثم اتصل .

( مسألة 1 ) إذا شك في رطوبة أحد المتلاقيين ، أو علم وجودها ] الابريق بتنجس السافل منه حيث لاقى يد الكافر هذا .

بل ذكرنا في مبحث المياه ان المناط و الاعتبار انما هما بخروج الماء بقوة و دفع و لا يعتبر في عدم انفعال الماء أن يكون عاليا بل لو كان أسفل من الماء المتنجس أيضا لا يحكم بنجاسته إذا خرج بقوة و دفع و هذا كما في الفورات لان تنجس العالي في مثلها مستلزم لتنجس أسفله حيث أن القوة و الدفع توجبان التعدد عرفا .

و لا يفرق في ذلك بين الماء و غيره من المايعات و قد تقدم هذا كله سابقا و إنما أشرنا اليه في المقام تبعا للماتن ( قده ) .

/ 533