لا يجب الاجتناب عن الدهن أو الدبس الجامدين إذا وقع فيهما بعر الفأرة بل يكفي إلقاءوه و ما حوله - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يجب الاجتناب عن الدهن أو الدبس الجامدين إذا وقع فيهما بعر الفأرة بل يكفي إلقاءوه و ما حوله

[ ( مسألة 3 ) إذا وقع بعر الفأر في الدهن أو الدبس الجامدين يكفي إلقاؤه ، و إلقاء ما حوله ، و لا يجب ( 1 ) الاجتناب عن البقية ، و كذا إذا مشى الكلب على الطين ، فانه لا يحكم بنجاسة موضع رجله ، إلا إذا كان وحلا .

] بين المسلكين فان استصحابها لا يكون مثبتا حينئذ على القول بعدم تنجس بدن الحيوان و ذلك لانه إنما يكون مثبتا فيما إذا اعتبرنا في موضوع الحكم بنجاسة الملاقي ملاقاته للعين النجسة كما هو الحال مع قطع النظر عن الاخبار .

و أما إذا قلنا أن الموضوع في الحكم بنجاسة الملاقي انما هو ملاقاته لعضو من أعضاء الحيوان - كالمنقار - لانه مقتضى الروايات المتقدمة ، حيث دلت على نجاسة ما لاقاه منقار الجوارح أو غيرها مشروطا بما إذا علمت أن في منقارها قذرا فلا يكون الاستصحاب مثبتا بوجه لاحراز ما هو الموضوع بنجاسة الملاقي - و هو ملاقاة المنقار مثلا - بالوجدان كما أن شرطه - و هو وجود النجاسة فيه - محرز بالاستصحاب .

هذا و لكن الاظهر أن الرؤية بمعنى خصوص العلم الوجداني و معه لا يترتب على استصحاب بقاء النجاسة أثر على كلا المسلكين .

( 1 ) قد تقدم منه " قده " و منا اعتبار السراية في الحكم بنجاسة ملاقي النجس أو المتنجس و ذكرنا أنه لابد فيه من وجود الرطوبة المسرية في كليهما أو في أحدهما وأم الرطوبة المعدودة من الاعراض بالنظر العرفي فهي كافية في الحكم المذكور أبدا ، كما ذكرنا أن تنجس جزء من أجزاء المايعات لا يوجب سراية النجاسة إلى أجزائها الاخر و لو مع الرطوبة المسرية .

و إنما أعاده الماتن في المقام نظرا إلى النصوص الواردة في بعض الفروع و قد وردت فيما بأيدينا من المسألة عدة نصوص ربما تبلغ ثلاثة عشر رواية .

و قد فصل في بعضها بين الذوبان و الجمود كما في حسنة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام

/ 533