تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال : إذا وقعت الفأرة في السمن فماتت فيه فان كان جامدا فألقها و ما يليها و كل ما بقي و إن كان ذائبا فلا تأكله و استصبح به و الزيت مثل ذلك ( 1 ) و فى بعضها التفصيل بين الزيت و غيره من السمن و العسل كما في رواية اسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله سعيد الاعرج السمان و أنا حاضر عن الزيت و السمن و العسل تقع فيه الفأرة فتموت كيف يصنع به ؟ قال : أما الزيت فلا تبعه إلا لمن تبين له فيبتاع للسراج .

و أما الاكل فلا .

و أما السمن فان كان ذائبا فهو كذلك و ان كان جامدا و الفأرة في أعلاه فيؤخذ ما تحتها و ما حولها ثم لا بأس به و العسل كذلك إن كان جامدا ( 2 ) و السر في تفصيلها بين الزيت و غيره ان الزيت - كالماء - ينصرف عند إطلاقه إلى معناه الحقيقي و هو خصوص الزيت المتخذ من الزيتون .

و انما يحمل على غيره فيما إذا قيد بقيد كما إذا قيل زيت اللوز أو زيت الجوز و هكذا كما هو الحال في الماء بعينه فانه ينصرف إلي إرادة الماء المطلق إلا أن يقيد بقيد كماء الرمان أو البطيخ و نحوهما .

و الزيت المتحصل من الزيتون لا ينجمد في الصيف و الشتاء و ان كان ترقق في الصيف بأكثر منه في الشتاء .

و من هنا دلت الرواية على نجاسته بموت الفأرة فيه من تفصيل .

و فصلت في السمن و العسل بين ذوبانهما و عدمه .

و في ثالث التفصيل بين الصيف و الشتاء كما في صحيحة الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفأرة و الدابة تقع في الطعام و الشراب فتموت فيه فقال : إن كان سمنا أو عسلا أو زيتا فانه ربما يكون بعض هذا ، فان كان الشتاء فانزع ما حوله وكله و ان كان الصيف فارفعه حتى تسرج به ،

1 - المروية في ب 34 من أبواب الاطعمة المحرمة و 6 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل .

2 - المروية في ب 6 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل .

/ 533