تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا معنى للبعث نحوه ببعيثن فلا مناص من تقييد متعلق كل من الامرين بفرد دون فرد آخر و يقال ان ظاهرت يجب عليك فرد من الكفارة و ان أفطرت يجب عليك فرد آخر منها .

و أما إذا كانت الاوامر إرشادية فلا شرط و لا حكم فيها حتى يقال ان ظاهر كل من الشرطين انه سبب مستقل يستدعي حكما باستقلاله و لاستحالة البعث إلى شيء واحد مرتين لابد من تقييد متعلقهما بفرد الفرد الآخر .

و هذا لوضوح انه لابعث في الارشاد .

و القول بعدم التداخل نتيجة استحالة البعث نحو الشيء مرتين إذ الارشاد في الحقيقة كالاخبار ، و لا مانع من حكاية شيء واحد مرتين و هذا كما في قوله عليه السلام اغسل ثوبت من أبوال ما لا يؤكل لحمه ( 1 ) لانه إرشاد إلى أمرين : أحدهما : نجاسة أبوال ما لا يؤكل لحمه و نجاسة ملاقيها .

و ثانيهما : عدم ارتفاع نجاستها بغير الغسل ، فلو فرضنا ان مثله ورد في نجس آخر كما إذا ورد اغسل ثوبك من الدم - مثلا - فانه أيضا يكون إرشادا إلى الامرين المتقدمين ففي موارد اجتماعهما - كما إذا أصاب كل منهما الثوب - أمران ارشاديان إلى نجاسة ملاقي كل من النجسين و لا محذور في اجتماعهما حيث لابعث كي لا يجتمع اثنان منه في مورد واحد و انما حالهما حال الحكاية كما عرفت و ما أشبههما بالاخبار عن التقذر بالقذارة الخارجية كما إذا ورد نظف ثوبك من كثافة التراب و ورد نظف ثوبك من كثافة الرماد فهل يتوهم أحد أن الثوب المشتمل على كلتا الكثافتين لابد من تنظيفه مرتين و لا يكفي تنظيفه مرة واحدة ؟ ! فالمتحصل ان المسألة أجنبية عن اصالة عدم التداخل بالكلية و إذا تحققت ذلك فلنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول : الاشكال المتوجة على كلام الماتن " قده " هو أنه بني في صدر المسألة على أن المتنجس لا يتنجس ثانيا و ان الشيء الواحد لا يقبل

1 - كما في حسنة عبد الله بن سنان المروية في ب 8 من أبواب النجاسات من الوسائل .

/ 533