تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ( مسألة 10 ) إذا تنجس الثوب مثلا بالدم مما يكفي فيه غسله مرة و شك في ملاقاته للبول أيضا مما يحتاج إلى التعدد ، يكتفي فيه بالمرة ] النجاسة مرتين فكأن النجاسة الثانية لم تطرء على الشيء من الابتداء ، فمع فرض انه لم يلاق نجاسة واحدة - كالدم - مثلا كيف يترتب عليه أثر كلتا النجاستين إذا اختلف حكمهما ، لان مفروضنا ان النجاسة الثانية كأنها لم تطرء حقيقة فما الموجب للحكم بترتيب آثارها ؟ و هذه المناقشة - كما ترى - إنما ترد إذا بنينا على أن المتنجس لا يتنجس ثانيا و ان النجاسة الثانية كالعدم حقيقة .

و أما إذا بنينا على أن لها مراتب بحسب الشدة و الضعف و أنه لا مانع من الحكم بتنجس المتنجس ثانيا بان تكون احدى النجاستين ضعيفة و الاخرى شديدة فلا يبقى للمناقشة مجال حيث لابد حينئذ من ترتيب أثر كلتا النجاستين و هذا الاشكال هو الذي نفاه بقوله : و لا اشكال - على تقدير القول بأن للنجاسة مراتب في الشدة و الضعف - ثم لا ينبغي التأمل في أن النجاسة - سواء كانت مختلفة بحسب المرتبة أم لم تكن و سواء قلنا أن المتنجس ينجس أولا ينجس - إذا طرءت على شيء واحد مرتين أو مرات متعددة - اتحد نوعها أم تعدد - لا يجب غسله إلا مرة واحدة .

أللهم إلا أن يكون لاحداهما أثر زائد كوجوب غسلها مرتين أو التعفير فانه لابد من ترتيب ذلك الاثر حينئذ و ذلك لاطلاق دليله لان مقتضى إطلاق ما دل على وجوب غسل البول مرتين عدم الفرق في وجوبهما بين كونه مسبوقا بنجاسة أخرى أو لم يكن و كذلك الحال فيما دل على لزوم تعفير ما ولغ فيه الكلب لا طلاقه من حيث تحقق نجاسة أخرى معه و عدمه و هذا هو السر في لزوم ترتيب الاثر الزائد حتى على القول بعدم تنجس المتنجس ثانيا .

/ 533