هل المتنجس منجس كالنجس ؟ - تنقیح فی شرح العروة الوثقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تنقیح فی شرح العروة الوثقی - جلد 2

السید ابوالقاسم الخوئی؛ مقرر: علی التبریزی الغروی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هل المتنجس منجس كالنجس ؟

[ أو بغيره يجب إجراء حكم الاشد ( 1 ) من التعدد في البول ، و التعفير في الولوغ .

( مسألة 11 ) الاقوى أن المتنجس منجس ( 2 ) كالنجس ] ( 1 ) لاستصحاب بقاء النجاسة حتى يقطع بارتفاعها و هو من القسم الثاني من استصحاب الكلي إلا أنه يبتني على أمرين : أحدهما : القول بجريان الاستصحاب في الاحكام كما هو المعروف بينهم .

و ثانيهما : منع جريان الاصل في الاعدام الازلية .

و أما على مسلكنا من جريان الاستصحاب في العدم الازلي فلا وجه لوجوب الغسل ثانيا أو التعفير و غيره كما هو الحال في المسألة المتقدمة و ذلك لانا قد استفدنا من الادلة الواردة في تطهير المتنجسات ان طبيعي النجس يكفي في ازالته الغسل مرة فلا حاجة إلى الغسل المتعدد و لا إلى التعفير إلا فيما خرج بالدليل كما في البول و الولوغ و نحوهما .

و عليه فنقول الذي علمنا بحدوثه إنما هو طبيعي النجاسة الذي يكفي في ازالتة الغسل مرة واحدة و لا ندري هل تحققت معه الخصوصية البولية أو الولوغية أم لم تتحقق و الاصل عدم تحقق الخصوصية البولية و لا غيرها فإذا ضممنا ذلك إلى علمنا بحدوثه بالوجدان فينتج لا محالة أن الثوب متنجس بنجاسة ليست ببول و لا مستنده إلى الولوغ و قد عرفت ان كل نجاسة لم تكن بولا أو و لو غية - مثلا - يكتفي فيها بالغسل مرة .

( 2 ) قد وقع الكلام في أن المتنجس كالنجس منجس لما لاقاه مطلقا و لو بألف واسطة أو أن تنجيسه يختص بما إذا كان بلا واسطة ، فالمتنجس معه الواسطة منجس ، أو أن المنجسية من الاحكام الثابتة على النجاسات العينية و لا يأتي في النجس بالعرض مطلقا ؟ لا ينبغي الاشكال في أن النجاسات .

/ 533